كتاب إعراب القرآن العظيم المنسوب لزكريا الانصارى

ويكون بباطل، والأصل: المعتذرون؛ فأدغمت التاء في الذال بعد نقل حركتها إلى العين وقلبهما ذالا.
قوله: (مِنْهُمْ عَذَابٌ) :
"مِنْ " في (مِنْهُمْ) : يجوز أن تكون للتبيين، فيعم العذاب الكل.
ويجوز أن تكون للتبعيض فيعم البعض.
قوله: (إِذَا نَصَحُوا) : ظرف لـ " حَرَج ".
قوله: (وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا) : عطف على (الضُّعَفَاء) ، فيدخل في خبر
" ليس "، وقيل في العطف غير ذلك.
قوله: (حَزَنًا) : يجوز أن يكون مفعولا له، وقيل: مصدر.
وقيل: حال، أي: حزينة.
قوله: (أَلَّا يَجِدُوا) أي: بأن لا يجدوا، ويجوز أن يتعلق بـ " حزن " وأن يتعلق ب " تَفِيضُ ".
قوله: (رَضُوا) ! حال، و "قد" مقدرة، ويجوز أن يكون مستأنفا.
قوله: (قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ) : أجرى "نَبَّأَ" هنا مجرى " أعلم " من حيث كان معناه
الإخبار، فتعدى إلى ثلاثة كـ "أعلم"، ويجوز الاقتصار على مفعول وهو الأول، ولا يجوز على اثنين دون الثالث.
قوله: (جَزَاءً بِمَا كَانُوا) : نصب على المصدر، أي: يجزون.
قوله: (الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا) :
إنما جيء بأشد؛ لأجل " نِفَاقًا "؛ لأن فعله رباعى، وإلا فالكفر ثلاثي.
قوله: (وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا) أي: بأن لا يعلموا.
قوله: (مَغْرَمًا) : المغرم والغرم والغرامة بمعنى.
قوله: (الدَّوَائِرَ) : جمع دائرة، وهي الحالة التي تدور على الإنسان.
فائدة: ويجوز في الدائرة أن تكون مصدرًا؛ كالعاقبة والعافية، وأن تكون صفة غالبة.

الصفحة 309

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text