كتاب إعراب القرآن العظيم المنسوب لزكريا الانصارى

قوله: (كَذَلِكَ كَذَّبَ) :
الكاف في محل نصب على أنه نعت لمصدر محذوف
أى: تكذيبًا مثل ذلك التكذيب.
قوله: (فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ) :
(كَيْفَ) : خبر "كان".
قوله: (لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا) :
(شَيْئًا) : مفعول به، أو مصدر بمعنى: لا يظلمهم ظلمًا أي: شيئا منه لا قليلاً ولا كثيرًا.
قوله: (وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ) : منصوب بإضمار: اذكر.
قوله: (كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا) : حال من الهاء والميم في " يَحْشُرُهُمْ ".
و (أنْ) : المخففة من الثقيلة، و (سَاعَةَ) : ظرف لـ "يَلْبَثُوا".
قوله: (يَتَعَارَفُونَ) : حال أيضًا من الهاء والميم.
قوله: (قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ) قيل: استئناف، وقيل: على إرادة القول، أي: يتعارفون بينهم يقولون: قدْ خسر.
قوله: (فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ) الفاء جواب "نَتَوَفَّيَنَّكَ".. وجواب (نُرِيَنَّكَ) محذوف،
والتقدير: وإما نرينك يا محمد بعض الذي نعد هؤلاء المشركين من العذاب في الدنيا فذاك، أو نتوفينَّك قَبلَ أن نريك إياه فنحن نريكه في الآخرة.
قوله: (إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ) :
(مَا شَاءَ اللَّهُ) : بدل من الضر والنفع، أو على الاستثناء.
قوله: (بَيَاتًا أَوْ نَهَارًا) : نصبهما على الظرف، بمعنى: وقت بَيَاتٍ وفى وقت
أنتم مشتغلون بطلب المعاش والكسب.
قوله: (آلْآنَ) : العامل في الظرف محذوف، أي: قيل لهم إذ آمنوا بعد
وقوع العذاب: آمنتم الآن.
قوله: (ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا) :
عطف على "قيل" المضمر قبل (آلْآنَ) .
قوله: (قُلْ إِي وَرَبِّي) : (إِي) : بمعنى: نعم في القسم خاصة؛ كما كان "هَلْ"
بمعنى "قد"، في الاستفهام خاصة.

الصفحة 321

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text