كتاب إعراب القرآن العظيم المنسوب لزكريا الانصارى

سورة هود - عليه السلام -
قوله: (أُحْكِمَتْ) من أحكمت الأمر: إذا أتقنته، وقيل: هو منقول بالهمزة فى حكُم - بضم الكاف -: إذا صار حكما.
قوله: (أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ) :
(أَلَّا تَعْبُدُوا) : قيل: مفعول له، أي: فصلت لأن لا تعبدوا.
وقيل: المخففة من الثقيلة، ومحلها: الرفع بمعنى: هو ألا تعبدوا.
وقيل: تفسيرية.
قوله: (وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا) : عطف على (أَلَّا تَعْبُدُوا) .
قوله: (يُمَتِّعْكُمْ) : مجزوم في جواب الأمر
قوله: (وَإِنْ تَوَلَّوْا) : أصله: تتولوا.
قوله: (يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ) : من ثنيت الشيء ثنيا: إذا عطفته، بمعنى: يطوون صدورهم.
قوله: (أَلَا حِينَ) : العامل في (حين) : يعلم.
قوله: (إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا) :
قيل: (على) : بمعنى "مِن"، وقيل: بمعنى " إلى ".
والأصح أنها على بابها.
قوله: (مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا) : مكانان.
قوله: (لِيَبْلُوَكمْ) : متعلق بـ "خَلَقَ ".
ْقوله: (مَا يَحْبِسُهُ أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ) : "ما" استفهامية، وخبرها: (يَحْبِسُهُ) .
قوله: (أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ) : (يَوْمَ) : منصوب بخبر "لَيْس"، وهو ما اسْتُدِلَّ به على أنه يجوز تقدم خبر "ليس" عليها؛ لأنه إذا تقدم معمول الخبر فأولى أن يتقدم الخبر.

الصفحة 327

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text