كتاب إعراب القرآن العظيم المنسوب لزكريا الانصارى

سورة الحشر
قوله: (لِأَوَّلِ الْحَشْرِ) :
متعلق بـ " أخرَجَ) أي: عند أول الحشر.
قوله: (مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّوا) :
الأول بمعنى الظن، والثانى بمعنى العلم.
قوله: (مَانِعتهُم) : خبر "أن".
قوله: (فَأَتَاهُمُ اللَّهُ) : أي: أمر الله.
قوله: (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ) :
أي: ذلك العذاب المُعَدُّ لهم بأنهم.
قوله: (فَمَا أَوْجَفْتُمْ)
الإيجاف: من الوجوف، وهو السير السريع.
قوله: (لِلْفُقَرَاءِ) :
بدل من قوله - تعالى -: (لِذِى الْقُربى) .
قوله: (وَالْإِيمَانَ) :
منصوب بفعل محذوف، أي: واعتقدوا الإيمان.
قوله: (حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا) :
أي: مس حاجة من فقر ما أوتى المهاجرون.
قوله: (إِلَّا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ) :. جمع قرية على غير قياس.
قوله: (كَمَثَلِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَرِيبًا) :
أي: مثلهم كمثل الذين، و (قَرِيبًا) ، أى: استقروا زمنا قريبا، أو ذاقوا وبال أمرهم قريبا، أي: عن قريب، ومثل هذا
الإعراب: (كمثل الشيطان) .
قوله: (خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا) : حالان.
قوله: (الْقُدُّوسُ) :
فيه لغة بفتح القاف، وهي قليلة في الصفات، وأكثر ما يكون في الأسماء؛ نحو نَقُّور سَمُّور.

الصفحة 515

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text