كتاب إعراب القرآن العظيم المنسوب لزكريا الانصارى

سورة الجن
قوله: (أَنَّهُ اسْتَمَعَ) : أقيم مقام الفاعل.
قوله: (عَجَبًا) : مصدر وصف به القرآن.
قوله: (وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا) :
الهاء: ضمير الشأن، و (جَدُّ رَبِّنَا) : جملة بعده.
قوله: (وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا) : هو ضمير الشأن أيضا.
قوله: (كَذِبًا) أي: قولا كذبا.
قوله: (وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ) : ضمير الشأن.
قوله: (أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا) :
"أن": فيها ضمير الأمر والشان.
قوله: (فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا) :
(وجدناها) : يجوز أن يكون معناه: صادفناه.
(حَرَسًا) : مفرد، ومعناه الجمع. و (شُهُبًا) : جمع شهاب.
قوله: (وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ) أي: قوم دون ذلك.
قوله: (وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعْجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَبًا) :
(ظَنَنَّا) : تيقنا، و "أن" مخففة، وسدت مسد المفعولين،
و" هَربا" مصدر في موضع الحال.
قوله: (فَلا يَخَافُ) :
أي: فهو لا يخاف، و (بَخْسًا) : نقصا. و "رَهَقا": ما يرقه من المكروه، أي: ما يغشاه.
قوله: (يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا) : أي: يسلكه في عذاب و (صَعَدًا) : صفة
لِـ "عَذَاب".
قوله: (وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ) أنه، أي: الشأن.
قوله: (إِلَّا بَلَاغًا) : استثناء منقطع.
قوله: (حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ) :
(حَتَّى) : متعقلة بمحذوف دلت عليه الحال
من استضعاف الكفار له عليه السلام، واستقلالهم لعدده؛ كأنهم لا يزالون على ما هم عليه حتى إذا رأوا ما يوعدون.

الصفحة 534

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text