كتاب إعراب القرآن العظيم المنسوب لزكريا الانصارى

وقيل: هو اسم ووزنه: (أفعل "، ولم ينصرف؛ لأنه صار علمًا للوعيد، فصار: بمنزلة رجل اسمه أحمد.
قوله: (فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ) :
" جعل " هنا بمعنى: خلق.
قوله: (الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى) ،: بدل من (الزوجين) .

الصفحة 541