كتاب جلاء الأفهام - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 1)

عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من عبد صلي علي صلاة إلا عرج بها ملك حتي يجيء بها وجه الرحمن عز وجل، فيقول ربنا تبارك وتعالي: اذهبوا بها إلي قبر عبدي تستغفر لصاحبها وتقر بها عينه".
١٣٩ - وقال أبو نعيم (¬١): أخبرنا عبد الله بن جعفر، أخبرنا إسماعيل بن عبد الله، حدثنا عبد الرحمن بن هانيء، حدثنا أبو مالك -هو عبد الملك بن حسين- عن عاصم بن عبيد الله، عن القاسم بن محمد، عن عائشة رضي الله تعالي عنها، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من صلي علي صلاة صلت عليه الملائكة ما صلي علي، فليكثر عبد أو يقل".
١٤٠ - (وأما حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما)، فقال
---------------
= (٤/ ١٠) (٦٠٢٦). وسنده ضعيف جدًا، عمر بن حبيب هو العدوي البصري ضعيف جدًا. انظر: تهذيب الكمال (٢١/ ٢٩٢ - ٢٩٦).
ووقع في زهر الفردوس لابن حجر ( ... علي بن أحمد بن علي بحلب عن هشام ... ) ولم أقف علي أحد بهذا الاسم في هذه الطبقة فلعل تصحيفًا أو تحريفًا وقع في الاسناد، والله أعلم.
(¬١) أخرجه أبو بكر الشافعي في فوائده (الغيلانيات) (٢/ ١٠٠٨)، والشجري في أماليه (١/ ١٣٠). وإسناده ضعيف جدًا، واهي، فيه عبد الملك بن حسين، قال ابن معين: ليس بشيء. وضعفه أبو حاتم وأبو زرعة وغيرهما. انظر: الجرح والتعديل (٥/ ٣٤٧)، والميزان (٤/ ٣٩٦). وفيه عاصم بن عبيد الله، وقد اضطرب فيه، كما تقدم برقم (٦٧) و (٦١).

الصفحة 120