كتاب جلاء الأفهام - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 1)

القيامةِ حَسْرةٌ، وإنْ دَخَلوا الجَنَّة؛ يَروْنَ الثَّواب" (¬١) وهذا لفظ الحَوْضِي (¬٢).
---------------
(¬١) كذا في جميع النسخ، وجاء في بعض ألفاظه "لما يرون من الثواب". انظر القول البديع للسخاوي ص ١٤٥، وجاء في حاشية (ش) ما نصه (معنى ذلك والله أعلم: أنهم يتحسرون على تركهم الصلاة على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في موقف القيامة، ولو كان مصيرهم إلى الجنة؛ لا أنّ الحَسْرة تلازمهم بعد دخول الجنة).
(¬٢) يعني: حفص بن عمر.

الصفحة 139