والثاني: أنهم بنو هاشم خاصة، وهذا مذهب أبي حنيفة، والرواية الثانية (¬١) عن أحمد، واختيار ابن القاسم صاحب مالك.
والثالث: أنهم بنو هاشم ومن فوقهم إلى بني (¬٢) غالب، فيدخل فيهم بنو المطلب، وبنو أمية، وبنو نوفل، ومن فوقهم إلى بني غالب (¬٣) وهذا اختيار أشهب (¬٤) من أصحاب مالك، حكاه صاحب "الجواهر" عنه (¬٥)، وحكاه اللخمي (¬٦) في "التبصرة" عن أصبغ (¬٧)، ولم يحكه عن أشهب.
وهذا القول في الآل (¬٨) أعني أنهم الذين تَحْرُم عليهم الصدقة
---------------
= الإمام مالك وأكثر أصحابه. انظر مواهب الجليل للحطاب (٣/ ٢٢٤).
(¬١) سقط من (ح) (الثانية). انظر المغني (٤/ ١١١)، والبناية في شرح الهداية للعيني الحنفي (٣/ ٥٥٤)، ومواهب الجليل للحطَّاب (٣/ ٢٢٤ - ط: دار الكتب العلمية).
(¬٢) إضافة من (ب) قوله (بني).
(¬٣) سقط من (ب) من قوله (فيدخل) إلى (غالب).
(¬٤) هو أشهب بن عبد العزيز بن داوود القيسي ولد سنة ١٤٠ وتفقه على مالك توفى سنة ٢٠٤ هـ. انظر: شجرة النور الزكية رقم (٢٦).
(¬٥) هو عبد الله بن محمد بن شاس الجذامي، (ت: ٦١٠ هـ).
انظر: شجرة النور (٥١٧)، والجواهر هو: عقد الجواهر الثمينة (١/ ٢٤٦).
(¬٦) هو علي بن محمد القيرواني، رئيس الفقهاء في وقته، له تعليق على المدونة سماه "التبصرة" (ت: ٤٧٨ هـ). شجرة النور (٣٢٦).
(¬٧) هو ابن الفرج المصري، (ت: ٢٢٥ هـ). انظر شجرة النور (٥٨).
(¬٨) وقع في (ب) (الأول) وهو خطأ.