كتاب جلاء الأفهام - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 1)

ومن خصائصها رضي الله عنها: أن الأكابر من الصحابة رضي الله عنهم كان إذا أشْكَل عليهم الأمر من الدِّيْن اسْتفْتوها، فيجدون علمه عندها (¬١).
ومن خصائصها رضي الله عنها: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توفي في بيتها، وفي يومِها، وبين سَحْرِها ونَحْرِها، ودفن في بيتها (¬٢).
٢٦٧ - ومن خصائصها رضي الله عنها: أن الملَك أرَى صورتها للنبي - صلى الله عليه وسلم - قبل أن يتزوجها في سَرقةِ حَريْر، فقال: "إنْ يكن هذا مِن عند الله يُمْضِه" (¬٣).
ومن خصائصها رضي الله عنها: أن الناس كانوا يتحرون (¬٤) بهداياهم يومها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، تقربًا إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم -، فيُتْحِفونه بما يحب في منزل أحب نسائه إليه رضي الله عنهم أجمعين، وتكنى أم عبد الله، وروي أنها أسقطت من النبي - صلى الله عليه وسلم - سقطًا، ولا يثبت ذلك.
* وتزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حفصة بنت عمر بن الخطاب (¬٥)
---------------
(¬١) أخرجه الترمذي (٣٨٨٣) وقال: "حسن صحيح غريب".
(¬٢) أخرجه البخاري (٢٩) الجنائز (١٣٢٣)، ومسلم في (٤٤) فضائل الصحابة (٢٤٤٣) من حديث عائشة رضي الله عنها.
(¬٣) أخرجه البخاري في (٦٦) فضائل الصحابة (٣٦٨٢)، ومسلم في (٤٤) فضائل الصحابة (٢٤٣٨) من حديث عائشة رضي الله عنها.
(¬٤) أخرجه البخاري في (٦٦) فضائل الصحابة (٣٥٦٤)، ومسلم في (٤٤) فضائل الصحابة (٢٤٤١) من حديث عائشة رضي الله عنها.
(¬٥) انظر الطبقات لابن سعد (١٠/ ٨٠ - ٨٥) وأسد الغابة (٧/ ٦٥ - ٦٧) والسير =

الصفحة 269