كتاب جلاء الأفهام - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 1)

رضي الله عنها وعن أبيها، وكانت قبله عند خنيس بن حذافة رضي الله عنه، وكان من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وممن شهد بدرًا، توفيت سنة سبع، وقيل: ثمان وعشرين.
٢٦٨ - ومن خواصها: ما ذكره الحافظ أبو محمد المقدسي في مختصره في السيرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - طلقها، فأتاه جبريل فقال: "إن الله يأمرك أن تراجع حفصة، فإنها صوامة قوامة، وإنها زوجتك في الجنة" (¬١).
---------------
= للذهبي (٢/ ٢٢٧).
(¬١) أخرجه الطبراني في الأوسط (١/ ٥٧)، * والضياء فى المختارة (٧/ ٢٥٠٧) *.
من طريق أحمد بن يحيى بن خالد عن موسى بن أبي سهل عن يحيى بن أبي بكير عن شعبة عن قتادة عن أنس فذكره.
قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن شعبة إلا يحيى بن أبى بكير، تفرد به موسى بن أبي سهل". قلت: وموسى هذا فيه جهالة. انظر: * تاريخ دمشق (٦٠/ ٤١٥) *، قال الهيثمي (فيه جماعة لم أعرفهم).
والحديث منكر بهذا الاسناد، والصواب أنه مرسل * كما رجحه الدارقطني في علله (٤/ ٣١ / أ) *.
هكذا رواه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة مرسلًا.
أخرجه ابن سعد (٨/ ٨٤) وغيره.
وجاء هذا المتن أيضًا من حديث قيس بن زيد لكنه مرسل.
أخرجه ابن سعد (٨/ ٨٤) وغيره.
قال أبو حاتم: "قيس بن زيد روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا، لا أعلم له صحبة". انظر: الجرح والتعديل (٧/ ٩٨) رقم (٥٥٤).
وجاء عن عمار لكنه منكر، تفرد به الحسن بن أبى جعفر وهو ضعيف.=

الصفحة 270