كتاب جلاء الأفهام - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 1)

فالصَّواب أن الحديث غير محفوظ، بل وقع فيه تخليط، والله أعلم.
وهي التي أكرمت فراش رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يجلس عليه أبوها لما قدم المدينة، وقالت: "إنك مشرك" (¬١). ومنعته من الجلوس عليه.
* وتزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أم سلمة (¬٢)، واسمها هند بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر (¬٣) بن مخزوم بن يقظة بن مُرَّة بن كعب بن لؤي بن غالب. وكانت قبله عند أبي سلمة بن عبد الأسد. توفيت سنة اثنين وستين، ودفنت بالبقيع، وهي آخر أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - موتًا، وقيل: بل (¬٤) ميمونة.
٢٧٤ - ومن خصائصها: أن جبرائيل دخل على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهي عنده، فرأته في صورة دحية الكلبي، ففي "صحيح مسلم" (¬٥): عن أبي عثمان، قال: "أنبئت أن جبرائيل أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - وعنده أم
---------------
(¬١) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبير (١٠/ ٩٧) ط. الخانجي. وفيه الواقدي، وهو متروك الحديث.
(¬٢) انظر الطبقات لابن سعد (١٠/ ٨٥ - ٩٤) والإصابة (٨/ ٢٠٣ - ٢٠٤) والسير (٢/ ٢٠١).
(¬٣) في جميع النسخ (عمرو) وهو خطأ. انظر: أسد الغابة (٧/ ٣٤٠).
(¬٤) ليس في (ب).
(¬٥) أخرجه مسلم في (٤٤) فضائل الصحابة (٢٤٥١) من حديث سلمان رضي الله عنه.

الصفحة 286