كتاب جلاء الأفهام - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 1)

اللهُ إياه من فوق سبع سماوات، وأنزل عليه: {فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا} [الأحزاب: ٣٧]، فقام فدخل عليها بلا استئذان. وكانت تفخر بذلك على سائر أزواج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتقول:
٢٧٧ - "زوجكن أهاليكن، وزوجني الله من فوق سبع سماواته" (¬١). وهذا من خصائصها. توفيت بالمدينة سنة عشرين ودفنت بالبقيع.
* وتزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زينب بنت خزيمة الهلالية (¬٢)، وكانت تحت عبد الله بن جحش، تزوجها سنة ثلاث من الهجرة، وكانت تُسمَّى أُمّ المَسَاكين، لكثرة إطعامها المساكين، ولم تلبث عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلَّا يسيرًا شهرين أو ثلاثة وتوفيت رضي الله عنها.
* وتزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جُوَيْرِية بنت الحارث (¬٣)، من بني المصطلق، وكانت سبيت في غزوة بني المصطلق، فوقعت في سهم ثابت بن قيس، فكاتبها، فقضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كتابتها، وتزوجها سنة ست من الهجرة، وتوفيت سنة ست وخمسين.
٢٧٨ - وهي التي أعتق المسلمون بسببها مائة أهل بيت من
---------------
(¬١) أخرجه البخاري في صحيحه في (١٠٠) التوحيد، (٢٢) باب (وكان عرشه على الماء) رقم (٦٩٨٤) وراجع رقم (٤٥٠٩).
(¬٢) انظر الطبقات لابن سعد (١٠/ ١١١ - ١١٢) والاستيعاب (٤/ ٤٠٩) والسير (٢/ ٢١٨).
(¬٣) انظر الطبقات لابن سعد (١٠/ ١١٣ - ١١٦) والإصابة (٨/ ٤٣ - ٤٤) والسير (٢/ ٢٦١).

الصفحة 290