كتاب جلاء الأفهام - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 1)

الرقيق، وقالوا: أصْهَار رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وكان ذلك من بَرَكَتِها على قومها (¬١).
* وتزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صَفيّة بنت حُيَيّ (¬٢) من ولد هارون بن عمران أخي موسى عليهما السلام، سنة سبع، فإنها سبيت من خيبر، وكانت قبله تحت كنانة بن أبي الحُقَيْق، فقتله رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، توفيت سنة ست وثلاثين، وقيل: سنة خمسين.
٢٧٩ - ومن خصائصها: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعتقها وجعل عتقها صداقها، قال أنس: "أمهرها نفسها" (¬٣).
وصار ذلك سُنَّة للأُمَّة إلى يوم القيامة، يجوز للرجل أن يجعل عتق جاريته صداقها، وتصير زوجته، على منصوص الإمام أحمد رحمه الله تعالى.
٢٨٠ - قال الترمذي (¬٤): حدثنا إسْحاق بن منصور، وعَبْد بن
---------------
(¬١) أخرجه أحمد (٦/ ٢٧٧)، وأبو داود (٣٩٣١)، وابن الجارود (٧٠٥) وابن حبان (٩/ ٤٠٥٤) وغيرهم والحديث صححه ابن حبان وابن الجارود والحاكم وغيرهم.
(¬٢) انظر الطبقات لابن سعد (١٠/ ١١٦ - ١٢٥) وأسد الغابة (٧/ ١٦٩ - ١٧١) والسير (٢/ ٢٣١).
(¬٣) أخرجه البخاري في (٦٧) المغازي (٣٩٦٥)، ومسلم في (١٥) الحج (١٣٦٥) من حديث أنس بن مالك.
(¬٤) أخرجه الترمذي (٣٨٩٤)، وأحمد (٣/ ١٣٥ - ١٣٦)، وابن حبان (١٦/ ١٩٤) رقم (٧٢١١) وغيرهم. وسنده صحيح، والحديث صححه=

الصفحة 291