- صلى الله عليه وسلم -، ثم يدعو يستجاب لدعائه" (¬١).
وعمرو بن عمرو هذا هو الأحْمُوْسِي، له عن عبد الله بن بسر (¬٢) حديثان، هذا أحدهما.
٤٠٠ - والآخر رواه الطبراني في "معجمه الكبير" (¬٣) عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من استفتح أول نهاره بخير وختمة بالخير؛ قال الله عز وجل لملائكته: لا تكتبوا عليه ما بين ذلك من الذنوب".
والصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - للدعاء بمنزلة (¬٤) الفاتحة من الصلاة.
وهذه المواطن التي تقدمت كلها شرعت الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - فيها أمام الدعاء، فمفتاح (¬٥) الدعاء الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -، كما أن مفتاح الصلاة الطهور، فصلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليمًا.
وقال أحمد بن أبي الحواري (¬٦): سمعت أبا سليمان الداراني يقول: "من أراد أن يسأل الله حاجته فليبدأ بالصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -
---------------
(¬١) في (ب، ش) (الدعاء به).
(¬٢) في (ظ، ت، ج) (بشر) وهو خطأ.
(¬٣) ليس في المطبوع، والضياء في المختارة (٩/ ٨٢) رقم (٦٥) من طريق الطبراني. وأبو نعيم في المعرفة (٣/ ١٥٩٦) رقم (٤٠٢٣) من طريق آخر. لكنه واهٍ. والحديث منكر، كما قال الذهبي في الحديث السابق، وعلَّته الجراح بن يحيى.
(¬٤) في (ح) (مثل).
(¬٥) في (ب) (فمفتاح الصلاة الدعاء).
(¬٦) في (ظ، ت) (وقال أخبرني أحمد بن ... ) وفي (ش، ظ) (الحوارا).