كتاب جلاء الأفهام - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 1)

فصل الموطن العاشر من مواطن الصلاة عليه - صلى الله عليه وسلم - عند اجتماع القوم قبل تفرقهم
وقد تقدمت الأحاديث بذلك عن النبي من غير وجه، أنه قال:
٤٠٥ - "ما جلس قوم مجلسًا ثم تفرقوا، ولم يذكروا الله، ولم يصلوا على النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا كان عليهم من الله ترة، إن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم"، رواه ابن حبان في "صحيحه" والحاكم، وغيرهما (¬١).
٤٠٦ - وقد روى عبد الله بن إدريس الأودي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: "زَيِّنُوا مَجَالسَكم بالصَّلاة على النَّبي - صلى الله عليه وسلم -، وبِذِكْر (¬٢) عمر بن الخطاب رضي الله عنه" (¬٣).
---------------
(¬١) تقدم برقم (٢٠)، وهو ثابت، إلَّا جملة (إن شاء عذبهم، وإن شاء غفر لهم).
(¬٢) من (ت) ووقع في باقي النسخ (ويُذكر عن عمر .. )، والصواب ما أثبته كما في مصدري التخريج.
(¬٣) أخرجه الخطيب فى تاريخه (٧/ ٢١٦)، وابن عساكر في تاريخه (٤٤/ ٣٨٠) * قال الذهبي: "هذا منكر موقوف". الميزان (٢/ ٢٩٥) *.

الصفحة 452