كتاب جلاء الأفهام - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 1)

عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:
٤٧٦ - "كل كلام لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أجذم".
وأما الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فروى أبو موسى المديني من حديث إسماعيل بن أبي زياد، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال:
٤٧٧ - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كل كلام لا يذكر الله فيه، فيبدأ به وبالصلاة عليَّ، فهو أقطع ممحوق من كل بركة" (¬١).
---------------
= أبي سلمة عن أبي هريرة وهو حديث منكر، لتفرد قُرَّة به، وهو ضعيف في الزهري، وخالفه أصحاب الزهري فأرسلوه، وهو الصواب كما قاله الدارقطني.
انظر: علل الدارقطني (٨/ ٢٩ - ٣٠) رقم (١٣٩١)، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي (١/ ٥ - ٢١).
(¬١) أخرجه الخليلي في منتخب الإرشاد (١/ ٤٤٩) رقم (١١٩)، والسبكي في طبقات الشافعية (١/ ١٥) وغيرهما.
وهو حديث باطل، تفرد به إسماعيل بن أبي زياد الشامي، قال الدارقطني: متروك يضع الحديث. انظر: لسان الميزان (١/ ٥٢٣) رقم (١٢٨٩).

الصفحة 518