فصل الموطن الحادي والأربعون من مواطن الصلاة عليه - صلى الله عليه وسلم - في أثناء تكبيرات (¬١) صلاة العيد
فإنه يستحب أن يحمد الله ويثني عليه، ويصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم -.
٤٧٨ - قال إسماعيل بن إسحاق (¬٢): حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا هشام الدستوائي، حدثنا حماد بن أبي سليمان، عن إبراهيم، عن علقمة؛ أن ابن مسعود وأبا موسى وحذيفة خرج عليهم الوليد بن عقبة قبل العيد يومًا (¬٣)، فقال لهم: إن هذا العيد قد دنا فكيف التكبير فيه؟ قال عبد الله: تبدأ فتكبر تكبيرة تفتتح بها الصلاة، وتحمد ربك، وتصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم تدعو وتكبر، وتفعل مثل ذلك، ثم تكبر وتفعل مثل ذلك، ثم تقرأ ثم تكبر وتركع، ثم تقوم وتقرأ وتحمد ربك، وتصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم - محمد، ثم تدعو وتكبر، وتفعل مثل ذلك، ثم تكبر وتفعل مثل ذلك، ثم تكبر وتفعل مثل ذلك، ثم تركع. فقال حذيفة، وأبو موسى: صدق أبو عبد الرحمن.
وفي هذا الحديث الموالاة بين القراءتين، وهي مذهب أبي
---------------
(¬١) إضافة من (ظ، ت، ج) (تكبيرات).
(¬٢) في فضل الصلاة رقم (٨٨، ٨٩) وتقدم الكلام عليه رقم (١٦٩).
(¬٣) وقع في (ح) فقط (بيوم).