وقال الآخر (¬١):
أَهْلًا بمَا لَمْ أكُنْ أهْلًا لِمَوْقِعِه ... قَوْلَ المُبَشَّر بعْد اليَأسِ بالفَرَجِ
لَكَ البِشَارةُ فاخْلَع مَا عَليْكَ فَقْد ... ذُكرْتَ ثَمّ عَلَى مَا فِيْكَ مِن عِوَجِ
السابعة والثلاثون: أنها سبب لتثبيت (¬٢) القدم على الصراط، والجواز عليه، لحديث عبد الرحمن بن سمرة (¬٣) الذي رواه عنه سعيد بن المسيب في رؤيا النبي - صلى الله عليه وسلم - وفيه (¬٤):
٤٨٤ - "ورأيت رجلًا من أمتي يزحف على الصراط، ويحبو أحيانًا ويتعلق أحيانًا، فجاءته صلاته عليَّ فأقامته على قدميه وأنقذته".
رواه أبو موسى المديني، وبنى عليه كتابه في "الترغيب والترهيب"، وقال: "هذا حديث حسن جدًا" (¬٥).
---------------
(¬١) هو ابن الفارض انظر ديوانه (٢/ ٨٠).
(¬٢) في (ح) (لتثبت).
(¬٣) أخرجه الطبراني في الكبير (كما في جامع المسانيد لابن كثير (٨/ ٣٣١ - ٣٣٣، رقم (٦٠١٥)، وابن شاهين في الترغيب والترهيب رقم (٥٢٦)، وابن حبان في المجروحين (٣/ ٤٤)، وبَحْشل في تاريخ واسط ص ١٦٩ - ١٧١ وغيرهم، من طريق علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب عنه فذكره مطولًا * ولا يصح الحديث إلى ابن جدعان، ولا إلى ابن المسيب. انظر العلل المتناهية رقم (١١٦٥، ١١٦٦) *, والقول البديع ص ١١٩ - ١٢٠.
(¬٤) سقط من (ح) قوله (وفيه).
(¬٥) سقط من (ب، ش) هذه الجملة (وقال: هذا حديث حسن جدًا).