كتاب جلاء الأفهام - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 1)

فقال: "إنه أتاني الملك فقال: يا محمد أما يرضيك أن ربك عز وجل يقول: إنه لا يصلي عليك أحد من أمتك إلا صليت عليه عشرًا، ولا يسلم عليك أحدٌ من أمتك إلا سلمت عليه عشرًا، قال: بلى".
ورواه النسائي (¬١): من حديث ابن المبارك وعفان، عن حماد. ورواه ابن حبان في "صحيحه" (¬٢) أيضًا: من حديث حماد، أيضًا (¬٣).
٤٧ - (وأما حديث أنس بن مالك)، فقال النسائي (¬٤): أخبرنا محمد بن المثنى، عن أبي داود، حدثنا أبو سلمة -وهو المغيرة بن
---------------
(¬١) أخرجه النسائي في المجتبى (١٢٨٣)، وفي الكبرى (١/ ١٢١٨)، والحاكم (٢/ ٤٢٠) رقم (٣٥٧٥) وغيرهم. وقال الحاكم: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه".
(¬٢) أخرجه ابن حبان في صحيحه (٣/ ١٩٦) رقم (٩١٥)، وإسماعيل القاضي وغيرهما. وفي سنده جهالة سليمان مولى الحسن بن على. انظر: تهذيب الكمال (١٢/ ١١٢ - ١١٣)، والقول البديع (ص ١٠٥). والحديث صححه ابن حبان والحاكم.
(¬٣) إضافة من (ش، ت، ظ، ج).
(¬٤) أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٦١)، وأبو يعلى الموصلى فى معجمه رقم (٢٤٠).
والحديث رجاله ثقات، صححه المصنف برقم (٤٠٩)، والزيلعي في تخريج أحاديث الكشاف (٣/ ١٢٣).
قلت: وفيه انقطاع، قال أبو حاتم: الرازي: "لا يصح لأبي إسحاق عن أنس رؤية ولا سماع". انظر: المراسيل لابنه رقم (٥٢٨).

الصفحة 58