كتاب الجامع لسيرة الإمام ابن قيم الجوزية خلال ستة قرون

بُنيُّ أبي بكر وأمثاله غدت ... بفتواهُم هذي الخليقة تأتمُّ
وليس لهم في العلم باع ولا التقى ... ولا الزهد، والدنيا لديهم هي الهمُّ
بني أبي بكر غدا متمنيًا ... وصال المعالي والذنوب له هَمُّ

* * *

الصفحة 85