كتاب كشف ما ألقاه إبليس من البهرج والتلبيس على قلب داود بن جرجيس

فصل (1)
في بيان أمور من الشرك الأكبر – (2يشبه ما قدمناه2) (2) - الذي وقع فيه من وقع من هذه الأمة. قال العلامة ابن القيم (3) رحمه الله:
(ومن أنواعه-أي الشرك –طلب الحوائج عن الموتى والاستغاثة بهم، والتوجه إليهم، وهذا أصل شرك العالم، فإن الميت قد انقطع عمله، وهو لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً (4) ، فضلاً لمن أستغاث به أو سأله أن يشفع له إلى الله، وهذا من جهله بالشافع والمشفوع عنده) .
قلت: وهذا الجهل قد عمت به البلوى (5 في زمن العلامة ابن القيم – رحمه الله- وقبله وبعده 5) (5) ، قال في الكافية الشافية (6) :
ولقد رأينا من فريق يدّعي الإ ... سلام شركاً ظاهر التبيان
جعلوا له شركاء والوهم وسا ... ووهم به في الحب لا السلطان
إلى آخر الأبيات.
__________
(1) في "ش": بياض بمقدار كلمة: (في المصورة التي لدي) .
(2) ما بين القوسين سقط من: (المطبوعة) .
(3) انظر "مدارج السالكين": (1/346) .
(4) في "ش": "ضرّاً ولا نفعاً".
(5) ما بين القوسين سقط من: (المطبوعة) .
(6) انظر ص 158.

الصفحة 103