كتاب كشف ما ألقاه إبليس من البهرج والتلبيس على قلب داود بن جرجيس

وقال (1) تعالى: {قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ، الَّذِينَ لا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُون} (2) ، وما أعطى أحد من هذه الأمة نبيها ما أعطى عيس بن مريم
__________
(1) في "م" و "ش": "وقد قال".
(2) سورة فصلت، الآيتان: 6 و7. وفي هامش: (الأصل) و"م": "والعلماء –رحمهم الله تعالى
- فسروا الزكاة في هذه الآية بالتوحيد لأنها نزلت بمكة قبل فرض الزكاة المالية". وكتب بعد
ذلك في (الأصل) : "تقرير مؤلف"، وأما في "/": "تقرير في".

الصفحة 111