كتاب كشف ما ألقاه إبليس من البهرج والتلبيس على قلب داود بن جرجيس
الخير مثلها، أو يصرف عنه من السوء مثلها" قالوا يا رسول الله: إذن نكثر قال: "الله أكبر" (1) .
فهم في دعائهم لا يزالون بخير، وجميع الأمور التي تظن أن لها تأثيراً في العالم، وهي محرمة في الشرع، كالتمريجات (2) الفلكية؛ والتوجيهات (3) النفسانية، كالعين والدعاء المحرم؛ والرقى المحرمة والتمريجاب (4) الطبيعية
__________
(1) أخرجه الإمام أحمد في"مسنده": (3/18) ، والبخاري في "الأدب المفرد":
(ح/710) ، وأبو يعلى في "مسنده": (ح/1019) ، وأبو نعيم في "الحلية":
(6/311) ، والحاكم في "المستدرك": (1/493) وصححه ووافقه الذهبي. كلهم من حديث أبي سعيد الخدري وقال الهيثمي في "المجمع": (10/148و149) : "رجال أحمد وأبي يعلى وأحد إسنادي البزار رجاله رجال الصحيح، غير علي بن علي الرفاعي، وهو ثقة".
وقال المنذري في "الترغيب والترهيب": (2/479) "رواه أحمد والبزار وأبو يعلى بأسانيد جيدة".
وأخرجه بمعناه-من حديث عبادة بن الصامت –الترمذي كتاب الدعوات باب انتظار الفرج: (ح/3573) ، وقال الترمذي "حسن صحيح غريب"، وأحمد في "المسند": (5/329) ، والبغوي في "شرح السنة" باب الترغيب في الدعاء: (ح/1387) ، وقال البغوي: "حسن غريب"، وأبو نعيم في "الحلية":
(5/137) .
ومن حديث جابر أخرجه الترمذي كتاب الدعوات باب ما جاء أن دعوة المسلم مستجابة: (ح/3381) .
(2) في "م" و "ش": "التمريخات". والتمريجات مأخوذة من "المَرَج" وهو الفساد انظر"القاموس": (1/214) ، المعجم الوسيط": (2/861) ، مادة "مرج".
(3) في "ش": "التوجهات".
(4) في "م" و"ش": "التمريجات".