كتاب كنز العمال (اسم الجزء: 10)

29431- عن الهرماس بن حبيب عن أبيه عن جده أنه صلى مع عمر بن الخطاب المغرب، فلما انصرف دور من حصى المسجد فألقى عليها رداءه ثم استلقى ثم قال: هل ناءت المرزم1 بعد؟ فلم يجبه أحد قلت: يا أمير المؤمنين وما المرزم؟ قال نسر الطائر مرزم الخريف قلت: يا أمير المؤمنين فإنا ندعو المرزم السماك قال: نسر الطائر مرزم الخريف. ابن جرير.
29432- عن عمر قال: تعلموا من هذه النجوم ما تهتدون به في ظلمات البر والبحر ثم أمسكوا. "ش" وابن عبد البر في العلم.
29433- عن الربيع بن سبرة الجهني قال: لما غزا عمر وأراد الخروج إلى الشام خرجت معه، فلما أراد أن يدلج2 نظرت فإذا القمر في الدبران3 فأردت أن أذكر ذلك لعمر فعرفت أنه يكره ذكر النجوم، فقلت له: يا أبا حفص انظر إلى القمر ما أحسن استواءه هذه الليلة؛ فنظر فإذا هو في الدبران فقال: قد عرفت ما تريد يا ابن سبرة تقول: إن القمر في الدبران والله ما نخرج بشمس ولا بقمر
__________
1 المرزم: رزم الشتاء رزمة شديدة: برد فهو رازم، وبه سمى نوء المرزم. لسان العرب 12/240. ب.
2 يدلج: أدلج: سار من أول الليل. المختار 164. ب.
3 الدبران: الدبران محركة: منزل للقمر. القاموس 2/27. ب.

الصفحة 275