كتاب الكامل في ضعفاء الرجال (اسم الجزء: 2)

مَن اسْمُه بُكَير.

274 بُكَير بْن عامر البجلي.
كوفي، يُكَنَّى أبا إسماعيل.
حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الدَّوْرَقِيُّ، قَال: قَال لي يَحْيى بْن مَعِين بُكَير بْن عامر بجلي كوفي ضعيف تركه حفص بْن غياث.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا العباس سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ قيل ليحيى بْن سَعِيد ما تقول فِي بُكَير بْن عامر فَقَالَ: كَانَ حفص بْن غياث تركه وحسبه إذا تركه حفص.
قَالَ يَحْيى كَانَ حفص يروي عَن كل أحد.
حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بكر، حَدَّثَنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمد سَمِعْتُ يَحْيى بْن مَعِين يَقُولُ بُكَير بْن عامر ضعيف.
حَدَّثَنَا بن حَمَّاد قَالَ أنا العباس، عَن يَحْيى، قَالَ: بُكَير بْن عامر ضعيف.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية بن صالح، عَن يَحْيى، قَالَ: بُكَير بْن عامر لَيْسَ بشَيْءٍ.
حَدَّثَنَا بن حماد، حَدَّثني عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد سألت أَبِي عَن بُكَير بْن عامر فَقَالَ لَيْسَ بالقوي فِي الْحَدِيث.
وذكر عَبد الْمَلِكِ عَنْ عَبد اللَّهِ بن أحمد، عن أبيه قال بُكَير بْن عامر صَالِح الْحَدِيث لَيْسَ به بأس.
وقال النسائي بُكَير بْن عامر لَيْسَ بالقوي.
كَتَبَ إِلَيَّ مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ البري، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي قَالَ ولم أسمع يَحْيى يحدث عَن بُكَير بْن عامر بشَيْءٍ قط، ولاَ عَبد الرَّحْمَنِ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ سَعِيد، حَدَّثَنا مُحَمد بن المنذر الخطيب البلخي، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ عُثْمَانَ الْنُمَيْرِيُّ الْبَصْرِيُّ بقيسارية، حَدَّثَنا عَبد الله بن راشد، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ سُفيان، عَن بُكَير عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ، عنِ ابْنِ أَبِي نُعْمٍ أَخْبَرَنِي الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَة أَنَّهُ سَافَرَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلَ بعض تلك الأدوية فَقَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ خَرَجَ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ.
قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ نَسِيتَ أَنْ تَخْلَعَ خُفَّيْكَ قَالَ بَلْ أَنْتَ نَسِيتَ بِذَلِكَ أَمَرَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر الإمام، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ بُكَير بْنِ عَامِرٍ الْبَجْلِيِّ، عنِ ابْنِ أَبِي نُعْمٍ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ

الصفحة 202

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text