كتاب الكامل في ضعفاء الرجال (اسم الجزء: 4)

يدعو موسى ويؤمن هارون.
حَدَّثَنَا بن مُكْرَمٍ، حَدَّثَنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، حَدَّثَنا عَبد الصمد، حَدَّثَنا زربي، حَدَّثَنا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ وَلَمَّا أَسْلَمَ أَهْلُ الْبَحْرَيْنِ قَدِمَ الْجَارُودُ وَافِدًا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَفَرِحَ بِهِ وَقَرَّبَهُ وَأَدْنَاهُ وَقَالَ لَهُ يَا جَارُودُ أَيَشْرَبُونَ هَذَا الشَّرَابَ؟ قَال: نَعم يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ فَإِنِّي أَنْهَاكُمْ؟ قَال: لاَ نَصْبِرُ عَنْهُ قَالَ فَأَعَادَهَا عَلَيْهِ ثَلاثًا قَال: إِذًا يَمُوتُوا يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ فَصَارَ أَمْرُكُمْ إِلَى الْمَوْتِ؟ قَال: نَعم إِنَّ الْبَحْرَيْنَ أَرْضٌ وَخِيمَةٌ، وَإِنْ شَرِبْنَا مِنْ مَائِهَا مَتْنًا قَالَ فَاشْرَبْ مِنْ سِقَائِكَ وَأَوْكِهْ حَيْثُ يَبْلُغُ شَرَابُكَ فَإِنْ خِفْتَ شَرْبَهُ فَاكْسِرْهُ بالماء.
حَدَّثَنَا ابْنُ مُكْرَمٍ، حَدَّثَنا مَحْمُودُ بْنُ غيلان، حَدَّثَنا عَبد الصمد، حَدَّثَنا زَرْبِيٌّ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيُوَقِّرْ كبيرنا.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرِ بْنِ يَزِيدَ وَرَّاقُ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنا إبراهيم بن نصر الرازي، حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ التَّبُوذَكِيُّ، حَدَّثَنا زربي، حَدَّثَنا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يُوَقِّرْ كَبِيرَنَا وَيَرْحَمْ صَغِيرَنَا.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا إسحاق بن إبراهيم، حَدَّثَنا عَبد الصَّمَدِ بْنُ عَبد الْوَارِثِ، حَدَّثني زَرْبِيٌّ مَوْلَى هِشَامِ بن حسان، حَدَّثَنا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ عَمَلٌ أَفْضَلُ من إشباع كبد جائعة.
حَدَّثَنَا الهيثم الدوري، حَدَّثَنا عصمة بن الفضل النيسابوري، حَدَّثَنا حرمي بن عمارة، حَدَّثَنا زَرْبِيٌّ، عنِ ابْنِ سِيرِين، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الشَّاةُ مِنْ دَوَابِّ الْجَنَّةِ.
قَالَ ابنُ عَدِي وَلِزَرْبِيٌّ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ قَلِيلٌ وَأَحَادِيثُهُ وَبَعْضُ متون أحاديثه منكرة

الصفحة 214

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text