كتاب الكامل في ضعفاء الرجال (اسم الجزء: 4)

سُلَيْمَانُ بْنُ أَرْقَمٍ، عنِ ابْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ عَفَا عَنْ شِعْرِ الْجَاهِلِيَّةِ قَالَ سُلَيْمَانُ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ للزُّهْريّ فَقَالَ عَفَا عَنْهُ إلاَّ فِي قَصِيدَتَيْنِ كلمة أمية التي ذكر فهيا أَهْلَ بَدْرٍ وَكَلِمَةُ الأَعْشَى الَّتِي يذكر فيها الحوض.
حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عَبد الْمُؤْمِنِ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ السمومي المكي، حَدَّثَنا علي بن عياش الحمصي، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَرْقَمٍ، عنِ ابْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَسِّنُوا أَكْفَانَ مَوْتَاكُمْ فإنهم يتزاورون في قبورهم.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عنبسة الحمصي، حَدَّثَنا كَثِيرُ بْنُ عُبَيد، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ عَنْ سُلْيَمَانَ الأَنْصَارِيِّ، عنِ ابْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال: إِذَا سَمِعْتَ كَانَ يُقَالُ فَهُوَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
قَالَ ابنُ عَدِي وهذه الأحاديث، عنِ ابْن سِيرِين لا أعلم يرويه عنه غير سليمان بن أرقم.
حَدَّثَنَا ابْن عَنْبَسَةَ وَسَعِيدُ بْنُ هَاشِمِ بن مرثد، قَالا: حَدَّثَنا كَثِيرُ بْنُ عُبَيد، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ عَنْ سُلَيْمَانَ الأَنْصَارِيِّ، حَدَّثني صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، عنِ ابْن المُسَيَّب، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رَجُلٍ اسْتَأْجَرَ رَجُلا يَحْفُرُ لَهُ بِئْرًا فَخَرَّ عَلَيْهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ الضَّمَانُ كَالْعَيْنِ.
قال ابْن المُسَيَّب ليس ما علمت وعلم كما علمت ولم تعلم.
حَدَّثَنَاهُ مُحَمد بْنُ عُبَيد اللَّهِ بن فضيل، حَدَّثَنا ابن مصفى، حَدَّثَنا بقية نحوه.
قال الشيخ: وهذا عن صالح بْن كيسان يرويه سليمان بْن أرقم وعنه بقية، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ جَعْفَرِ بْنِ يزيد المطيري، حَدَّثَنا أحمد بن الوليد الفحام، حَدَّثَنا أَبُو الْمُنْذِرِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَرْقَمٍ عَنْ مُحَمد بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ نَبَاتَةَ، عَن أَبِي الطُّفَيْلِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُقَالُ مِنَ النُّبُوَّةِ الأُولَى إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ.

الصفحة 237

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text