كتاب الكامل في ضعفاء الرجال (اسم الجزء: 4)

حَدَّثَنَا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيد الهمذاني، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ الْفُرَاتِ، عنِ ابْنِ لَهِيعَة، عنِ ابْنِ عَجْلانٍ، عَن أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ عَنِ الْحَسَنِ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: تَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَالاسْتِكْرَاهَ.
حَدَّثَنَا عَبد الصَّمَدِ بْنُ عَبد الله الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا سَعِيد بن يَحْيى أخبرنا أبو بكر الْهُذَلِيّ عن الحسن فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قالت امرأة العزيز قال العزيز ولي العهد.
حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى وَعُمَرُ بْنُ سِنَانٍ، قَالا: حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيد، حَدَّثَنا شَبَابَةُ، عَن أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ، عنِ ابْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شِعْرِ الْجَاهِلِيَّةِ إلاَّ قَصِيدَةَ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ فِي أَهْلِ بَدْرٍ وَالأَعْشَى فِي ذِكْرِ عَامِرٍ وعلقمة.
حَدَّثَنَا أبو عَرُوبة، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْن خالد، حَدَّثَنا فُهَيْرٌ، عنِ ابْنِ جُرَيج، عَن أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ عَنْ سَمُرَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ طَعَامٌ الاثْنَيْنِ يَكْفِي الأَرْبَعَةَ وَطَعَامُ الأَرْبَعَةِ يكفي الثمانية.
حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ مُحَمد بْنِ بكار القافلاني، حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنا أبو يَحْيى الحماني، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ عُبَيد اللَّهِ بْنِ عَبد اللَّهِ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ إِذَا جَاءَ شَهْرُ رَمَضَانَ أَطْلَقَ كُلَّ أَسِيرٍ وَتَصَدَّقَ عَلَى كُلِّ سَائِلٍ.
قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا، عنِ الزُّهْريّ لا أَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ.
حَدَّثَنَا عَبد الرَّزَّاق بْنُ مُحَمد بن حمزة، حَدَّثَنا قطن بن إبراهيم، حَدَّثَنا العباس بن بكار البصري، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ سُلْمَى بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ سُلْمَى، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَال: لَمَّا وَضَعَ يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ يَوْمَ الْخَمِيسِ، وَهو يُرِيدُ تبوك قال

الصفحة 343

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text