كتاب الكامل في ضعفاء الرجال (اسم الجزء: 6)

خَلْقِهِ لَمْ يُصِبْهُ ذَلِكَ الْبَلاءُ.
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ العُمَريّ، حَدَّثَنا مُعَلَّى بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنا عَبد الوارث، قَال: حَدَّثَنا أَبُو يَحْيى عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبد اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نَحْوَهُ.
وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ قَهْرَمَانُ آلِ الزُّبَيْرِ حَدَّثَ بِهَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ هَكَذَا قَدْ رُوِيَ عَنْهُ مَا ذَكَرْتُ وَقَدْ رَوَى عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، ولاَ يُعْرَفُ هَذَانِ الْحَدِيثَانِ عَنْ سَالِمٍ، ولاَ يَرْوِيهِمَا عَنْ سَالِمٍ غَيْرُ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ هَذَا وله غير هذا من الحديث مِمَّا لَمْ أَذْكُرْهُ.

1298- عَمْرو بْن حكام أبو عثمان بصري.
حَدَّثَنَا زكريا بن يَحْيى البستي، حَدَّثَنا مُحَمد بْن داود الدينوري، قَال: حَدَّثَنا عَمْرو بْن حكام بْن أبي الوضاح البصري القرشي.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْن أَحْمَد بْن حَمَّاد، قَال: حَدَّثَنا معاوية، قالَ: سَألتُ يَحْيى بْن مَعِين عَنْ عَمْرو بْن حكام فَقَالَ ما أعرفه.
حَدَّثَنَا ابن حَمَّاد، قَال: حَدَّثني عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ عَمْرو بْن حكام يروي عَن شُعْبَة نحوا من أربعة آلاف حديث قلت لَهُ ثقة قَالَ: ترك حديثه.
حَدَّثَنَا الجنيدي، قَال: حَدَّثَنا البُخارِيّ قَالَ عَمْرو بْن حكام بصري ضعفه علي وكنيته أَبُو عثمان.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْن عِيسَى بْن مُحَمد المروزي إجازة مشافهة ثناأبي، حَدَّثَنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُصْعَبٍ قَالَ عَمْرو بْنُ حَكَّامٍ مَوْلَى آلِ جَبَلَةَ قَدِمَ مَرْوَ وَكَانَ مِنْ أَرْوَى النَّاسِ عَنْ شُعْبَة وَكَانَ شُعْبَة لَهُ انْقِطَاعٌ إِلَى جَبَلَةَ فَسَمِعَ مِنْهُ بِذَلِكَ السَّبَبِ حَدِيثًا كَثِيرًا وَكَانَ عِنْدَهُمْ مِنَ الثِّقَاتِ حَتَّى حَدَّثَ حَدِيثًا عَنْ شُعْبَة عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَن أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، عَن أَبِي سَعِيد أَنَّ مَلِكَ الرُّومِ أَهْدَى إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ زَنْجَبِيلا فقبل منه (ح) وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمد بْنُ عَلِيٍّ عَنْ عَمْرو بْنِ حَكَّامٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ يَرْوِيهِ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَن أَنَس أَنّ أكيدر دومة الجندل أهدى

الصفحة 237

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text