بَاب {أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ}
4551 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا سَأَلَ الْأَسْوَدَ {فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} أَوْ مُذَّكِرٍ فَقَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ يَقْرَؤُهَا {فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} قَالَ وَسَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَؤُهَا {فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} دَالًا
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(أبقى الله) أي نشأ من أجزائها إلى زمان بعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا هو تفسير لقوله تعالى «ولقد تركناها آية». قوله (حفص) بالمهملتين و (الأسود) ضد الأبيض النخعي وكان يقرأ فهل من مدكر أي بإهمال الدال و (أبو نعيم) مصغر النعم بالنون والمهملة و (زهير) مصغر الزهر بالزاي والراء و (أبو إسحاق) أي السبيعي. وقوله (وإلا) أي مدكرا بالدال المهملة