سورة حم عسق
وَيُذْكَرُ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ {عَقِيمًا} الَّتِي لَا تَلِدُ {رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا} الْقُرْآنُ وَقَالَ مُجَاهِدٌ {يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ} نَسْلٌ بَعْدَ نَسْلٍ {لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ} لَا خُصُومَةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ {مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ} ذَلِيلٍ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قلت ما وجه التأنيث قلت أما أن يكون الشحم مبتدأ واكتسب التأنيث من المضاف إليه وكثيرة خبره وأما أن تكون التاء للمبالغة نحو رجل علامة و (عبد الله بن أبي نجيح) بفتح النون وكسر الجيم وبالمهملة المكي و (حميد) مصغر الحمد بن قيس بن صفوان الأعرج مولى عبد الله بن الزبير (سورة حم عسق) قوله تعالى (يذرؤكم فيه) أي نسلا بعد نسل و (لا حجة بيننا وبينكم) أي لا خصومة وقال (ينظرون من طرف خفي) أي دليل وقال (فيظللن رواكد على ظهره) أي