كتاب كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل (اسم الجزء: 1)

في ذلك الوقت أحوج إليها. لقوله تعالى: {اللهُ يتوفَّى الأنْفُسَ} (¬١) الآية.
(ويقول ما ورد) ونه: "باسمك ربِّي وضعتُ جَنبِي وبكَ أرفَعُه؛ إن أمسَكتَ نفسي فاغْفِر لَها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ بهِ عبادك الصالحينَ" (¬٢).
ويستحب قراءة الم السجدة (¬٣)، وتبارك (¬٤)، نص عليه في رواية جعفر.
---------------
= كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أخذ مضجعه وضع كفه اليمنى تحت خده الأيمن. قال الحافظ في الفتح (١١/ ١١٥): سنده صحيح.
وروى البخاري في الدعوات، باب ٨، حديث ٦٣١٤، عن حذيفة رضي الله عنه قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أخذ مضجعه من الليل وضع يده تحت خده ثم يقول ... الحديث.
وروى البخاري في الدعوات، باب ٩، حديث ٣٣١٥. ومسلم في الذكر والدعاء، حديث ٣٧١٠، عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أوى إلى فراشه نام على شقه الأيمن.
وأما نومه نحو القبلة على جنبه الأيمن. فروى أبو داود في الأدب باب ١٠٦، حديث ٥٠٤٤، عن أبي قلابة عن بعض آل أم سلمة ضي الله منها كان فراش النبي - صلى الله عليه وسلم - نحوًا مما يوضع الإنسان في قبره وكان المسجد عند رأسه. قال المنذري في مختصر السنن (٧/ ٣١٧): لا يعرف هذا الذي حدث عنه أبو قلابة هل له صحبة أم لا؟.
(¬١) سورة الزمر، الآية: ٤٣.
(¬٢) رواه البخاري في الدعوات، باب ١٣، حديث ٦٣٢٠. وفي التوحيد، باب ١٣، حديث ٧٣٩٣، ومسلم في الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، حديث ٢٧١٤، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، وأوله: سبحانك اللهم ربي بك وضعت ... الحديث.
(¬٣) سورة السجدة، الآية: ١.
(¬٤) سورة الملك، الآية: ١.

الصفحة 171