كتاب كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل (اسم الجزء: 1)

ليسَ عليهِ غطاءٌ أو سقاءٍ ليس عليه وكاءٌ إلا نزلَ فيهِ من ذلِكَ الوباء" (¬١).
(ويسن عقب فراغه من الوضوء رفع بصره إلى السماء، وقول: أشهد أنَّ لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين) لحديث عمر يرفعه قال: "ما مِنكم من أحد يتوضأ فيبلغ، أو فيسبغُ الوضوءَ، ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وحدَه لا شريكَ له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، إلا فتِحتْ له أبوابُ الجنةِ الثمانية، يدخلُ من أيها شاءَ" رواه مسلم (¬٢)، ورواه الترمذي وزاد فيه: "اللهم اجعَلْنِي من التوَّابين بِينَ واجعلني من المتَطَهِّرِينَ" (¬٣) ورواه أحمد وأبو داود (¬٤). وفي بعض رواياته "فأحسَنَ الوضوءَ ثم رفعَ نَظَرهُ إلى السماءِ" (¬٥) وساق الحديث.
---------------
(¬١) رواه مسلم في الأشربة، حديث ٢٠١٤، من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه.
(¬٢) في الطهارة، حديث ٢٣٤.
(¬٣) في الطهارة، باب ٤١، حديث ٥٥، وأشار إلى تضعيفه حيث قال: وهذا حديث في إسناده اضطراب، ولا يصح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذا الباب كبير شيء. اهـ ..
(¬٤) أحمد (١/ ١٩، ٤/ ١٤٥ - ١٤٦، ١٥٣)، وأبو داود في الطهارة، باب ٦٥، حديث ١٦٩، ورواه أيضًا النسائي في الطهارة، باب ١٠٩، حديث ١٤٨، وابن ماجه في الطهارة، باب ٦٠، حديث ٤٧٠، وعبد الرزاق (١/ ٤٥) حديث ١٤٢، وابن أبي شيبة (١/ ٣ - ٤)، وابن خزيمة (١/ ١١٠) حديث ٢٢، ٢٢٣، والبزار في مسنده (١/ ٣٦١) حديث ٢٤٢، وأبو يعلى (١/ ١٦٢، ٢١٣) حديث ١٨٠، ٢٤٩، وابن حبان "الإحسان" (٣/ ٣٢٥) حديث ١٠٥٠، والبيهقي في "السنن": (١/ ٧٨، ٢/ ٢٨٠)، من حديث عقبة بن عامر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما وليس عندهم لفظ: "اللهم اجعلني ... إلخ". ويفهم من صنيع المؤلف، أن أحمد، وأبا داود رويا هذه الزيادة، وليس كذلك.
(¬٥) رواه أحمد (١/ ١٩ - ٢٠، ٤/ ١٥٠ - ١٥١)، وأبو داود في الطهارة، باب ٦٥، حديث ١٧٠، ورواه -أيضًا- النسائي في عمل اليوم والليلة ص/ ١٧٤، =

الصفحة 250