كتاب كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل (اسم الجزء: 2)

وعن المغيرة بن شعبة قال: "كان الرسول - صلى الله عليه وسلم - يصلي على الحصر (¬١) والفروة المدبوغة" (¬٢).

(ويباح نعل خشب) قال أحمد: إن كان حاجة.
(ويسن لمن لبس ثوبًا جديدًا أن يقول: الحمد لله الذي كساني هذا، ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة) للخبر (¬٣). وعن أبي سعيد قال: "كان النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - إذا استجد ثوبًا سماه باسمِهِ: عمامة، أو قميصًا، أو رداء، ثم يقول: اللهم لكَ الحمدُ، أنت كسوتَنِيه، أسألكَ خيرهُ وخيرَ ما صنعَ له، وأعوذ بكَ من شره وشرِّ ما صنعَ له" رواه الترمذي (¬٤). وفي نسخة: "وأن يتصدق بالخلق
---------------
(¬١) في "ح" و "ذ" "الحصير".
(¬٢) أخرجه أبو داود في الصلاة باب ٩٢، حديث ٦٥٩، وأحمد (٤/ ٢٥٤)، وابن خزيمة (٢/ ١٠٣) حديث ١٠٠٦، والحاكم (١/ ٢٥٩) وقال: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بذكر الفروة ... ووافقه الذهبي. وأعله المنذري في مختصر سنن أبي داود (١/ ٣٣١) فقال: ... وعبيد الله بن سعيد الثقي قال أبو حاتم الرازي: هو مجهول.
(¬٣) روى البخاري في التاريخ الكبير (٧/ ٣٦٠ - ٣٦١)، وأبو داود في اللباس، باب ١، حديث ٤٠٢٣، والدارمي في الاستئذان، باب ٥٥، حديث ٢٦٩٣، وأبو يعلى (٣/ ٦٢، ٦٧) حديث ١٤٨٨، ١٤٩٨، والطبراني في الكبير (٢٠/ ١٨١) حديث ٣٨٩، وابن السني في عمل اليوم والليلة ص / ٢٣٩، حديث ٢٧١، والحاكم (١/ ٥٠٧) عن معاذ بن أنس رضي الله عنه، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " ... ومن لبس ثوبًا، فقال: الحمد لله الذي كساني هذا الثوب، ورزقنيه عن غير حول مني ولا قوة، غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر". لفظ أبي داود.
وقال الحاكم: صحيح على شرط البخاري. ووافقه الذهبي. وحسنه الحافظ في نتائج الأفكار (١/ ١٢٠).
(¬٤) في اللباس، باب ٢٩، حديث ١٧٦٧، وفي الشمائل ص / ٣٢، ٣٣، حديث ٥٩، وقال: حسن غريب صحيح. وأخرجه -أيضًا- أبو داود في اللباس، باب ١، =

الصفحة 186