كتاب كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل (اسم الجزء: 2)

العتيق النافع".

"تتمة" قال عبد الله بن محمد الأنصاري: ينبغي للفقيه أن تكون له ثلاثة أشياء جديدة: سراويله، ومداسه، وخرقة يصلي عليها.
---------------
= حديث ٤٠٢٠ - ٤٠٢٢، والنسائي في عمل اليوم والليلة ص / ٢٧٤، حديث ٣٠٩، وابن سعد (١/ ٤٦٠)، وابن أبي شيبة (١٠/ ٤٠٣ - ٤٠٤)، وأحمد (٣/ ٣٠، ٥٠)، وعبد بن حميد (٢/ ٦٥) حديث ٨٨٠، وأبو يعلى (٢/ ٣٣٧) حديث ١٠٧٩، وابن حبان "الإحسان" (١٢/ ٢٣٩، ٢٤٠) حديث ٥٤٢٠، ٥٤٢١، والطبراني في الدعاء (٢/ ٩٨٠) حديث ٣٩٨، وابن السني في عمل اليوم والليلة ص ١٥ / -١٦، ٢٣٩، حديث ١٤، ٢٧٠، وأبو الشيخ في أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم - (٢/ ٩٣، ٩٥، ١٠٦) حديث ٢٥١، ٢٥٢، ٢٥٨، والحاكم (٤/ ١٩٢)، والبيهقي في شعب الإيمان (٥/ ١٨٠) حديث ٦٢٨٤، والبغوي (١٢/ ٤٠) حديث ٣١١١، كلهم من طرق عن سعيد بن إياس الجريري، عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعًا.
ورواه النسائي في عمل اليوم والليلة ص / ٢٧٤، حديث ٣١٠، من طريق حماد بن سلمة عن الجريري، عن أبي العلاء بن عبد الله بن الشخير - مرسلًا -، وقال: وحديث حماد أولى بالصواب.
وقال أبو داود (٤/ ٣١٠): عبد الوهاب الثقفي لم يذكر فيه أبا سعيد، وحماد بن سلمة قال: عن الجريري، عن أبي العلاء، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وحماد بن سلمة والثقفي سماعهما واحد.
وقال المنذري في مختصر سنن أبي داود (٦/ ٢١): يعني أنهما أرسلاه.
وصحح المرفوع الترمذي كما تقدم. وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم.
ووافقه الذهبي، وقال النووي في الأذكار ص / ١٧: صحيح.
وتعقبهم الحافظ في نتائج الأفكار (١/ ١٢٤) بقوله: وغفل ابن حبان، والحاكم عن علته، فصححاه ... وكل من ذكرناه سوى حماد، والثقفي سمعوا من الجريري بعد اختلاطه، فعجب من الشيخ -أي النووي- كيف جزم بأنه حديث صحيح؟ ويحتمل أن يكون صحيح المتن لمجيئه من طريق آخر حسن.

الصفحة 187

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text