كتاب كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل (اسم الجزء: 2)

وكان ابن عمر (¬١) "إذا رأى رجلًا لا يرفع يديه حصبه، وأمره أن يرفعَ" (¬٢). ومضى عمل السلف على هذا.
(مكبرًا) لحديث أبي هريرة قال: "كان النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يكبرُ إذا قام إلى الصلاة، ثم يكبر حين يركع" متفق عليه (¬٣).
(فيضع يديه مفرجتي الأصابع على ركبتيه ملقمًا كل يد ركبة) لما في حديث رفاعة عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: "وإذا ركعت فضعْ راحتيك على ركبتيك" رواه أبو داود (¬٤). وروى أحمد من حديث ابن (¬٥) مسعود أنه - صلى الله عليه وسلم - "فرج أصابعه من وراء ركبتيه" (¬٦).
---------------
= المحلى (٤/ ٤٩)، وابن الجوزي في التنقيح (٢/ ٧٦٩)، عن قتادة، عن الحسن، قال: كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كأنما أيديهم المراوح، يرفعونها إذا ركعوا، وإذا رفعوا رؤوسهم. انظر نصب الراية (١/ ٤١٦)، والدراية (١/ ١٥٤ - ١٥٥).
(¬١) في "ح": "عمر".
(¬٢) أخرجه البخاري في جزء رفع اليدين ص / ٥٣ رقم ٣٦، والحميدي (٢/ ٢٧٧) رقم ٦١٥، والأثرم كما في التمهيد (٩/ ٣٢٤)، وعبد الله بن أحمد في مسائله ص/ ٧٠، والدارقطني (١/ ٢٨٩)، والبيهقي في "معرفة السنن": (٢/ ٤٣٥) حديث ٣٣٦١.
(¬٣) البخاري في الأذان، باب ١١٥، ١١٧، حديث ٧٨٣، ٧٨٩، ومسلم في الصلاة، حديث ٣٩٢ (٢٨).
(¬٤) في الصلاة، باب ١٤٨، حديث ٨٥٩ - ورواه - أيضًا - أحمد (٤/ ٣٤٠)، وابن حبان "الإحسان" (٥/ ٨٨) حديث ١٧٨٧، والطبراني في الكبير (٥/ ٤٥) حديث ٤٥٣٠، والبيهقي (٢/ ٣٧٤).
(¬٥) كذا في الأصول: "ابن مسعود"، وهو تصحيف، والصواب: "أبي مسعود"، واسمه عقبة بن عمرو الأنصاري رضي الله عنه.
(¬٦) رواه أحمد (٤/ ١١٩، ١٢٠)، وأبو داود في الصلاة، باب ١٤٨، حديث ٨٦٣، والنسائي في التطبيق، باب ٣ - ٤، حديث ١٠٣٥، ١٠٣٦، والدارمي في الصلاة، =

الصفحة 327