كتاب كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل (اسم الجزء: 2)
وعائشة (¬١). ويرجح بأنه اختص بأنه - صلى الله عليه وسلم - أمره بأن يعلمه الناس، رواه أحمد (¬٢).
(وبأي تشهد تَشَهّدَ مما صح عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، جاز) كتشهد ابن عباس، وهو: "التحياتُ المباركاتُ، الصلواتُ الطيباتُ لله" إلى آخره. ولفظ مسلم: "وأشهد إن محمدًا رسول الله" (¬٣).
وكتشهد عمر: "التحيات لله الزاكيات لله، الطيبات الصلواتُ لله، سلام عليك" إلى آخره (¬٤).
والتحيات: جمع تحية، وهي العظمة، وقال أبو عمر (¬٥): الملك. وقال ابن الأنباري (¬٦): السلام. وقيل: البقاء.
---------------
(¬١) أخرجه مالك (١/ ٩١)، وابن أبي شيبة (١/ ٢٩٣)، والبيهقى (٢/ ١٤٤) موقوفًا.
(¬٢) أحمد (١/ ٣٧٦)، وفى إسناده: خصيف الجزري قال فيه الحافظ في التقريب (١٧٢٨): صدوق سيئ الحفظ خلط بأخرة ورمي بالإرجاء. وأبو عبيدة عن أبيه عبد الله بن مسعود، وهو لم يسمع من أبيه. قال الحافظ في التقريب (٨٢٩٤): الراجح أنه لا يصح سماعه من أبيه.
(¬٣) رواه مسلم في الصلاة، حديث ٤٠٣.
(¬٤) رواه مالك فى "الموطأ" (١/ ٩٠)، والشافعي في "الرسالة" (٧٣٨)، وعبد الرزاق (٢/ ٢٠٢)، حديث ٣٠٦٧، ٣٠٦٨، وأبن أبي شيبة (١/ ٢٩٣)، والطحاوي (١/ ٢٦١)، والدارقطني (١/ ٣٥١)، والبيهقى (٢/ ١٤٢). وحسن إسناده الدارقطني. وصححه الزيلعي في نصب الراية (١/ ٤٢٢).
ورواه عبد الرزاق (٢/ ٢٠٢) رقم ٣٠٦٩، وابن المنذر في الأوسط (٣/ ٢١٠) رقم ١٥٢٤، والحاكم (١/ ٢٦٦)، والبيهقي (٢/ ١٤٢)، وزادوا في أوله: باسم الله خير الأسماء. وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم. ووافقه الذهبي. وانظر علل الدارقطني (٢/ ١٨٠ - ٢٨١).
(¬٥) في"ح"، و"ذ": "أبو عمرو" وهو الصواب. انظر تهذيب اللغة (٥/ ٢٩٠) ولسان العرب (١٤/ ٢١٦).
(¬٦) الزاهر في معاني كلمات الناس (١/ ٦٠).