كتاب كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل (اسم الجزء: 2)

مرات) لما روي عن محمد الرحمن بن حسان، عن مسلم بن الحارث التميمي، عن أبيه - وقيل الحارث بن مسلم عن أبيه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أسر إليه، فقال: "إذا انصرفت من صلاة المغرب، فقل: اللهم أجرني من النار سبع مرات" وفي رواية: "قبل أن تكلم أحداً، فإنك إذا قلت ذلك، ثم مت في ليلتك، كتب لك جوار منها، وإذا صليت الصبح فقل مثل ذلك، فإنك إن مت من يومك كتب لك جوار منها، قال الحارث: أسر بها النبي - صلى الله عليه وسلم - (¬١) ونحن نخص بها إخواننا" رواه أبو داود (¬٢)، وعبد الرحمن تفرد عن هذا الرجل، فلهذا قال الدراقطني (¬٣): لا يعرف. وكذلك رواه أحمد (¬٤). وفي لفظ (¬٥): "قبل أن تكلم أحداً من الناس".
(و) يقرأ (بعد كل صلاة آية الكرسي، والإخلاص) لخبر أبي أمامه:
---------------
(¬١) لفظ أبي داود: "أسرها إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ".
(¬٢) في الأدب، باب ١١٠، حديث ٥٠٧٩، ٥٠٨٠، وعلقه البخاري في التاريخ الكبير (٧/ ٢٥٣)، وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (١١١)، وأحمد (٤/ ٢٣٤)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٢/ ٤١٧ - ٤١٨) رقم ١٢١٣، وابن حبان "الإحسان" (٥/ ٣٦٦) حديث ٢٠٢٢، والطبراني في الكبير (١٩/ ٤٣٣) رقم ١٠٥١، وابن السني في عمل اليوم والليلة ص/ ٧٢ رقم ١٣٩، وابن عساكر في تاريخه (١١/ ٤٧٣) رقم ١٠٥٢. قال الحافظ في التهذيب (١٠/ ١٢٥ - ١٢٦): مسلم بن الحارث، ويقال: الحارث بن مسلم التميمي، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الدعاء عند الانصراف من صلاة المغرب، روى حديثه عبد الرحمن بن حسان الفلسطيني، اختلف عليه فيه. وقال في نتائج الأفكار (٢/ ٣١٠): هذا حديث حسن. وانظر الإصابة (٩/ ١٩٤).
(¬٣) انظر سؤالات أبي بكر البرقاني للدارقطني ص/ ٦٥ رقم ٤٩٠، وتهذيب الكمال (٢٧/ ٤٩٨).
(¬٤) (٤/ ٢٣٤).
(¬٥) في "ح" و "ذ": "وفي لفظه".

الصفحة 390