كتاب كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل (اسم الجزء: 3)

في مرضه، في ثوب متوشحًا به" (¬١) ورواه أنس (¬٢) أيضًا، وصححهما الترمذي. قال: ولا نعرف أنه - صلى الله عليه وسلم - صلى خلف أبي بكر إلا في هذا الحديث. قال مالك (¬٣): العمل عليه عندنا. لا يقال: لو كان إمامًا لكان عن يسار النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -. وفي الصحيح "أنه كان عن يسار أبي بكر" (¬٤) لأنه يحتمل أنه فعل ذلك لأن خلفه صف، وفعل مثل قولنا أسيد بن حضير (¬٥)، وجابر (¬٦)، وقيس بن
---------------
(¬١) أخرجه الترمذي في الصلاة، باب ١٥١، حديث ٣٦٢، والنسائي في الإمامة، باب ٨ حديث ٧٨٥، وابن أبي شيبة (٢/ ٣٣٢)، وأحمد (٦/ ١٥٩)، وابن خزيمة (٣/ ٥٥) حديث ١٦٢٠، وابن المنذر في الأوسط (٤/ ٢٠٣) حديث ٢٠٣٩، ٢٠٤٠، والطحاوي (١/ ٤٠٦)، وفي شرح مشكل الآثار (١٤/ ٣١٩) حديث ٥٦٤٨، وابن حبان "الإحسان" (٥/ ٤٨٧) حديث ٢١١٩، وابن حزم في المحلى (٣/ ٦٧)، والبيهقي (٣/ ٨٢). قال الترمذي: حديث عائشة حديث حسن صحيح غريب. وصححه ابن حزم. وانظر الفتح (٢/ ١٥٥).
(¬٢) رواه الترمذى في الصلاة، باب ١٥١، حديث ٣٦٣، والنسائي في الإمامة، باب ٨ حديث ٧٨٤، وأحمد (٣/ ١٥٩، ٢١٦، ٢٣٣)، وابن المنذر في الأوسط (٤/ ٢٠٤) حديث ٢٠٤١، والطحاوي (١/ ٤٠٦)، وفي شرح مشكل الآثار (١٤/ ٣٢١) حديث ٥٦٤٩، وابن أبي حاتم في العلل (١/ ١٩٠)، وابن حبان "الإحسان" (٥/ ٤٩٦) حديث ٢١٢٥، وابن حزم في المحلي (٣/ ٦٧)، والبيهقي في دلائل النبوة (٧/ ١٩٢)، والضياء في المختارة (٥/ ٨٥، ٨٧) حديث ١٧٠٦، ١٧٠٩ و (٦/ ١٨، ٢٠) حديث ١٩٦٧، ١٩٧٠، ١٩٧٢ عن أنس رضي الله عنه قال: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مرضه خلف أبي بكر قاعدًا، في ثوب متوشحًا به. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وانظر: التلخيص الحبير (٢/ ٣٣).
(¬٣) الاستذكار (٥/ ٣٩٣).
(¬٤) رواه البخاري في الأذان، باب ٦٧، حديث ٧١٣، ومسلم في الصلاة حديث ٤١٨ (٩٥).
(¬٥) رواه ابن أبي شيبة (٢/ ٣٢٦، ٣٢٧)، وابن المنذر في الأوسط (٤/ ٢٠٦) رقم ٢٠٤٥. قال الحافظ في الفتح (٢/ ١٧٦): رواه ابن المنذر بإسناد صحيح.
(¬٦) رواه ابن أبي شيبة (٣/ ٣٢٦)، وابن المنذر في الأوسط (٤/ ٢٠٦) رقم ٢٠٤٣. قال الحافظ في الفتح (٣/ ١٧٦): إسناد صحيح.

الصفحة 201