كتاب كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل (اسم الجزء: 3)

والعشاءِ" رواه أبو داود، والترمذي (¬١). وقال: حسن غريب. وعن أنس معاه.
---------------
(¬١) أبو داود في الصَّلاة، باب ٢٧٤، حديث ١٢٠٨، ١٢٢٠، والترمذي في الصَّلاة، أبواب القصر، حديث ٥٥٣. وأخرجه -أيضًا- أحمد (٥/ ٢٤١ - ٢٤٢)، وابن حبان "الإحسان" (٤/ ٣١٣، ٤٦٥) حديث ١٤٥٨، ١٥٩٣، والدارقطني (١/ ٣٩٢)، والحكم في معرفة علوم الحديث ص (١١٩، وأبو نعيم في الحلية (٧/ ٨٩)، والبيهقي (٣/ ١٦٣)، والخطيب في تاريخه (١٢/ ٤٦٥ - ٤٦٦).
قال أبو داود: ولم يرو هذا الحديث إلا قتيبة وحده. وقال التِّرمذيُّ: وحديث معاذ حديث حسن غريب، تفرد به قتيبة، لا نعرف أحدًا رواه عن اللَّيث غيره. وصححه النووي في الخلاصة (٢/ ٧٣٨). وقال ابن القيم في زاد المعاد (١/ ٤٧٧ - ٤٧٩): وإسناده على شرط الصَّحيح. وقال الحافظ في فتح الباري (٣/ ٥٨٣): وقد أعله جماعة من أئمة الحديث بتفرد قتيبة عن الليث، وأشار البُخاريّ إلى أن بعض الضعفاء أدخله على قتيبة، حكاه الحاكم في معلوم الحديث [ص/ ١٢٠ - ١٢١]. وانظر سير أعلام النبلاء (١١/ ٢٢ - ٢٤)، والتلخيص الحبير (٢/ ٤٩).
ولحديث معاذ هذا شاهد من حديث ابن عباس - رضي الله عنهما -، رواه التِّرمذيُّ في رواية أبي حامد أحمد بن عبد الله المروزي، كما في تحفة الأشراف (٥/ ١٢٠) رقم ٦٠٢١، والشافعي "ترتيب مسنده" (١/ ١٨٦)، وعبد الرزاق (٢/ ٥٤٨) حديث ٤٤٠٥، وأحمد (١/ ٣٦٧ - ٣٦٨)، وعد بن حميد (١/ ٥٣٠) حديث ٦١٢، والطبراني (١١/ ٢١١) حديث ١١٥٢٢، ١١٥٢٦، والدارقطني (١/ ٣٨٩)، والبيهقي (٣/ ١٦٣، ١٦٤). وقال التِّرمذيُّ: حسن صحيح. وقواه البيهقي بشواهده. وانظر التلخيص الحبير (٢/ ٤٨) والفتح (٢/ ٥٨٣).
وحديث معاذ في الجمع، رواه مسلم في المسافرين، حديث ٧٠٦، والفضائل حديث ١٠، بلفظ: أنهم خرجوا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عام تبوك، فكان رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - يجمع من الظهر والعصر جميعًا، والمغرب والعشاء، قال: فأخر الصَّلاة يومًا، ثم خرج فصلَّى الظهر والعصر جميعًا، ثم دخل، ثم خرج فصلَّى المغرب والعشاء جميعًا ... الحديث.

الصفحة 288

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text