كتاب كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل (اسم الجزء: 3)
"خاتمة" روى ابن السني من حديث أنس مرفوعًا: "من قرأ إذا سلَّم الإمامُ يومَ الجمعةِ قبل أن يثنَي رجليْه فاتحة الكتابِ، وقل هو الله أحد، والمعوذتيْن، سبعًا؛ غفر له ما تقدَّم من ذنبِه وما تأخرَ، وأعطي من الأجرِ بعددِ منْ آمن باللهِ ورسوله" (¬١).
---------------
(¬١) لم نجده في عمل اليوم والليلة لابن السني، بهذا اللفظ من حديث أنس رضي الله عنه. وأورده الحافظ في رسالته "معرفة الخصال المكفرة" ص / ٥٣ - ٥٤، والزبيدي في إتحاف السادة المتقين (٣/ ٢٧١) ونسباه لأبي الأسعد القشيري في "الأربعين"، وقال الحافظ: وفي إسناده ضعف شديد جدًّا؛ فإن الحسين بن داود البلخي، قال الحاكم: إنه كثير المناكير في رواياته، وإنه حدث عن قوم لا يحتمل سنه السماع منهم، وقال الخَطيب: حدث الحسين بن داود عن يزيد بن هارون بنسخة أكثرها موضوع. وذكره السيوطي في الجامع الصغير مع الفيض (٦/ ٢٠٤) ورمز لحسنه. وتعقبه المناوي بما سبق ذكره عن الحافظ ابن حجر.
والذي في عمل اليوم والليلة لابن السني ص / ١٨١ عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من قرأ بعد صلاة الجمعة قل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس، سبع مرات أعاذه الله عَزَّ وَجَلَّ بها من السوء إلى الجمعة الأخرى".
قال الحافظ ابن حجر كما في فيض القدير (٦/ ٣٠٣): سنده ضعيف.
وجاء من حديث أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها. رواه ابن أبي شيبة (٢/ ١٥٩) وفي سنده الحجاج بن أرطاة وهو صدوق كثير الخطأ والتدليس. كما في التقريب.
وعون بن أبي ججفة، ولم يثبت له سماع من أسماء. والله أعلم.