كتاب كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل (اسم الجزء: 4)

أو شاباً - ففقدها النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أو فقده، فسأل عنها أو عنه، فقالوا: ماتت أو مات، فقال: أفلا كنتُم آذنْتُمُوني؟ قال: فكأنهم صغّرُوا أمرَها أو أمرَه، فقال: دلوني على قبرها أو على قبرِه، فدلُّوه فصلّى عليها أو عليهِ" (¬١). وعن ابن عباس قال: (انتهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى قبرٍ رطبٍ فصلى عليهِ، وصفوا خلفه وكبرَ أربعاً" (¬٢) متفق عليهما. قال أحمد (¬٣): ومن يشك في الصلاة على القبر؟! يُروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من ستة وجوه (¬٤)، كلها حسان.
---------------
(¬١) أخرجه البخارى في الصلاة، باب ٧٢، ٧٤، حديث ٤٥٨، ٤٦٠، وفي الجنائز، باب ٦٧، حديث ١٣٣٧، ومسلم في الجنائز، حديث ٩٥٦.
(¬٢) تقدم تخريجه (٤/ ١٢٩) تعليق رقم (٢).
(¬٣) انظر الأوسط لابن المنذر (٥/ ٤١٣)، والتمهيد لابن عبد البر (٦/ ٢٦١)، والاستذكار (٨/ ٧).
(¬٤) الأول: حديث أبي هريرة رضي الله عنه، وتقدم تخريجه آنفاً.
والثاني: حديث ابن عباس رضي الله عنهما، وتقدم تخريجه آنفاً.
والثالث: حديث أبي أمامة بن سهل بن بحنيف رضي الله عنه: رواه مالك في الموطأ (١/ ٢٢٦)، والشافعي في الأم (١/ ٢٤٠)، والبيهقي (٤/ ٤٨).
والرابع: حديث يزيد بن ثابت وهو أكبر من زيد رضي الله عنهما: رواه النسائي في الجنائز، باب ٩٤، حديث ٢٠٢١، وابن ماجه في الجنائز، باب ٣٢، حديث ١٥٢٨، وابن أبي شيبة (٣/ ٢٥٦ - ٢٧٥)، وأحمد (٤/ ٣٨٨) وأبو يعلى (٢/ ٢٣٦) حديث ٩٣٧، وابن حبان "الإحسان" (٧/ ٣٥٢، ٣٥٦، ٣٦٠) حديث ٣٠٨٣، ٣٠٨٧، ٣٠٩٢، والطبراني في الكبير (٢٢/ ٢٣٩، ٢٤٠) حديث ٦٢٧، ٦٢٨، والحاكم (٣/ ٥٩١)، والبيهقي (٤/ ٣٥، ٤٨).
والخامس: حديث أنس رضي الله عنه: رواه مسلم في الجنائز، حديث ٩٥٥.
والسادس: حديث جابر رضي الله عنه: رواه النسائي في الجنائز، باب ٩٤، حديث ٢٠٢٤. والخطيب في تاريخه (٢/ ٣١٦). =

الصفحة 152