كتاب كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل (اسم الجزء: 4)

لأريتُكم قبرَه، عند الكثيِب الأحَمرِ" (¬١).
وقال عمر: "اللهم، ارزقنِي شهادةَ في سبيلكَ، واجعَلْ موتي في بلدِ رسولك". متفق عليهما (¬٢).
(و) يستحب -أيضًا- الدفن فيـ (ـما كثر فيه الصالحون) لتناله بركتهم؛ ولذلك التمس عمر الدفن عند صاحبيه، وسأل عائشة حتى أذنت له (¬٣).

(ويحرم قطع شيء من أطراف الميت، وإتلاف ذاته، وإحراقه) لحديث: "كسرُ عظمِ الميتِ ككسرِ عظمِ الحيِّ" (¬٤)، ولبقاء حرمته
---------------
(¬١) رواه البخاري في أحاديث الأنبياء، باب ٣٢، حديث ٣٤٠٧، ومسلم في الفضائل، حديث ٢٣٧٢.
(¬٢) البخاري في فضائل المدينة، باب ١٢، رقم ١٨٩٠، ولم نقف عليه عند مسلم.
(¬٣) رواه البخارى في الجنائز، باب ٩٦، رقم ١٣٩٢، وفي فضائل أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم -، باب ٨، رقم ٣٧٠٠، عن عمرو بن ميمون الأودي في قصة شهادته رضي الله عنه.
(¬٤) أخرجه أبو داود في الجنائز، باب ٦٤، حديث ٣٢٠٧، وابن ماجه في الجنائز، باب ٦٣، حديث ١٦١٦، وعبدالرزاق (٣/ ٤٤٤) حديث ٦٢٥٦ - ٦٢٥٨، وإسحاق بن راهويه حديث ١٠٠٦، وأحمد (٦/ ٥٨، ١٠٥، ١٦٨ - ١٦٩، ٢٠٠، ٢٦٤) وابن الجارود حديث ٥٥١، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٣٠٨/ ٣
، ٣٠٩) حديث ١٢٧٣، ١٢٧٤، ١٢٧٥، ١٢٧٦، وابن حبان والإحسان» (٤٣٧/ ٧) حديث ٣١٦٧، وابن عدي (٣/ ١٨٩)، والدارقطني (٣/ ١٨٨، ١٨٩)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان (٢/ ١٨٦)، وفي الحلية (٧/ ٩٥)، وتمام (١١١/ ٢) حديث ٥٠٧، وابن حزم في المحلي (٤٠/ ١١)، والبيهقي (٥٨/ ٤)، وابن عبدالبر في التمهيد (١٤٣/ ١٣)، والخطيب في تاريخه (١٠٦/ ١٢، ١٣/ ١٢٠) عن عائشة رضي الله عنها مرفوعًا. ورواه البخاري في التاريخ الكبير (١/ ١٥٠)، ومالك في الموطأ (١/ ٢٣٨) =

الصفحة 224