كتاب كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل (اسم الجزء: 4)

آخر التاسعة (¬١)، على أن المراد عند أكثر المفسرين (¬٢): القيام للدعاء والاستغفار.
(ولا يسلم) من زار قبر كافر (عليه) كالحي (بل يقول) الزائر لكافر (له: أبشر بالنار) (¬٣) وفي استعمال البشارة تهكُّم به، على حدٍّ قوله تعالى: {ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ} (¬٤).
---------------
= باب ١٢ حديث ٤٦٧١، عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- ورواه -أيضًا- في الجنائز باب ٢٣، حديث ١٢٦٩، وفي التفسير باب ١٢ حديث ٤٦٧٠، ومسلم في فضائل الصحابة حديث ٢٤٠٠ عن ابن عمر رضي الله عنهما.
(¬١) انظر المغازي للواقدي (٢/ ١٠٧٥) وفيه: أن عبد الله بن أبي ابن سلول مرض في ليال بقين من شوال، ومات في ذى القعدة، بعد مَقْدَم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة من غزوة تبوك في رمضان سنة تسع.
(¬٢) انظر: الوسيط في تفسير القرآن المجيد للواحدى (٢/ ٥١٦)، وزاد المسير (٣/ ٤٨١)، وتفسير ابن كثير (٢/ ٣٧٨).
(¬٣) جاء في حديث رواه ابن ماجه في الجنائز، باب ٤٨، حديث ١٥٧٣، عن ابن عمر- رضي الله عنهما- "حيثما مررت بقبر مشرك، فبشره بالنار، قال البوصيري فى مصباح الزجاجة (١/ ٢٧٩): هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات. ورواه البزار "كشف الأستار" (١/ ٦٤) حديث ٩٣، والطبراني في المعجم الكبير (١/ ١٤٥) حديث ٣٢٦، وابن السني في عمل اليوم والليلة ص/٥٤٦ حديث ٥٥٩، والبيهقي في دلائل النبوة (١/ ١٩١)، والضياء في المختارة (٣/ ٢٠٤) حديث ١٠٠٥ عن سعد بن أبى وقاص -رضي الله عنه- وذكر. الهيثمي في مجمع الزوائد (١/ ١١٨)، وقال: رواه البزار، والطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح.
ورواه عبد الرزاق (١٠/ ٤٥٤) حديث ١٩٦٨٧، عن معمر، عن الزهري مرسلًا. وقال أبو حاتم -كما فى العلل لابنه (٢/ ٢٥٦): وهو الأشبه. وقال الدارقطني في العلل (٤/ ٣٣٥): وهو الصواب. وتعقبه الضياء بقوله: وهذه الرواية التي رويناها تقوي المتصل.
(¬٤) سورة الدخان الآية ٤٩.

الصفحة 243