كتاب كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل (اسم الجزء: 4)
الأكوع، مرفوعًا: "يشمِّت العاطس ثلاثًا، فما زادَ فهو مزْكُومٌ" (¬١).
---------------
(¬١) ابن ماجه فى الأدب باب ٢٠ حديث ٣٧١٤، ورواه الترمذي في الأدب باب ٥، حديث ٢٧٤٣، وأحمد (٤/ ٥٠) بلفظ: عطس رجل عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا شاهد، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يرحمك الله، ثم عطس الثانية والثالثة - ولفظ أحمد: أو الثالثة - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "هذا رجل مزكوم".
وفي رواية للترمذي أنه قال له في الثالثة: "أنت مزكوم" وقال: هذا أصح.
ورواه الطبراني في الكبير (٧/ ١٣) حديث ٦٢٣٤، وابن عدي (٥/ ١٩١٤)، وابن عبد البر في التمهيد (١٧/ ٣٢٦)، وفي الاستذكار (٢٧/ ١٦٥) حديث ٤٠٦٤٨، بلفظ: عطس رجل عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فشمته، ثم عطس فشمته، ثم عطس فقال له في الثالثة: إنك مزكوم.
ورواه البخاري في الأدب المفرد حديث ٩٣٥، ومسلم في الزهد والرقائق حديث ٢٩٩٣، وأبو داود في الأدب باب ١٠٠، حديث ٥٠٣٧، والنسائي فى الكبرى (٦/ ٦٤) حديث ١٠٠٥١، وفي عمل اليوم والليلة ص/٢٣٩ حديث ٢٢٣، ابن أبي شيبة (٨/ ٤٩٧)، وأحمد (٤/ ٤٦)، وابن حبان "الإحسان" (٢/ ٣٦٥) حديث ٦٠٣، والطبراني فى الدعاء (٣/ ١٦٩٦) حديث ٢٠٠٢، وابن السني فى عمل اليوم والليلة حديث ٢٤٩، وابن عدي (٥/ ١٩١١ - ١٩١٢)، والبيهقي في شعب الإيمان (٧/ ٣٢) حديث ٩٣٥٧، وابن عبد البر في التمهيد (١٧/ ٣٢٦)، والبغوي في شرح السنة (١٢/ ٣١٣) حديث ٣٣٤٥، بلفظ: "عطس رجل عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يرحمك الله، ثم عطس أخرى، قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: هذا مزكوم". هذا لفظ البخاري ومسلم.
فظهر من هذا التفصيل أن في لفظ حديث سلمة بن الأكوع رضي الله عنه اختلافًا شديدًا، فرواية أن العاطس في حالة تكرار العطاس ثلاث مرات، بعده يقال: مزكوم. ورواية يشمت مرتين، ورواية مرة واحدة.
ولذا اختلفت آراء العلماه فيه، فقد تقدم أن الترمذي رجح رواية من قال: في الثالثة على رواية من قال: الثانية، وبه ذهب النووي في الأذكار ص ٢٣٣، قال: إذا تكرر العطاس متتابعًا فالسنة أن يشمته لكل مرة إلى أن يبلغ =