كتاب كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل (اسم الجزء: 4)

وسطَ الحلقة. رواه أحمد، وأبو داود، والترمذي وصحَّحه (¬١). قال في "الآداب" (¬٢): يتوجه: تحريم ذلك.
ولا يفرق بين اثنين بغير إذنهما؛ للحديث، رواه أبو داود (¬٣).
---------------
= ١٤٣٠، وفي دلائل النبوة (١/ ٢٩٠)، عن جميع بن عمر بن عبد الرحمن العجلي، عن رجل من تميم من ولد أبي هالة زوج خديجة يكنى أبا عبد الله، عن ابنٍ لأبي هالة، عن الحسن بن علي رضي الله عنهما، قال: سألت خالي هند بن أبي هالة، وكان وصافاً، عن حلية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا أشتهي أن يصف لي منها شيئاً، فقال: ... وذكر حديثاً طويلاً في وصفه عليه الصلاة والسلام وفيه: ". . . وإذا انتهى إلى قوم جلس حيث ينتهي به المجلس، ويأمر بذلك. . . ". قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٨/ ٢٧٤): رواه الطبراني وفيه من لم يُسمِّ.
(¬١) أحمد (٥/ ٣٨٤، ٣٩٨، ٤٠١)، وأبو داود في الأدب، باب ١٧،حديث ٤٨٢٦، والترمذي في الأدب، باب ١٢، حديث ٢٧٥٣. ورواه - أيضاً - الطيالسي ص/٥٨ حديث ٤٣٥ - ٤٣٦، والبزار (٧/ ٣٥٩) حديث ٢٩٥٧، وابن عدي (١/ ٣٨١)، والحاكم (٤/ ٢٨١)، والبيهقي (٣/ ٢٣٤ - ٢٣٥)، والخطيب في تاريخه (٩/ ١٢ - ١٠)، وفي الجامع (١/ ٢٦٢)، حديث ٢٧٠، وابن السمعاني في أدب الإملاء والاستملاء ص/١٢٧، وابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/ ٢٢٣) حديث ١١٨٣، من طريق قتادة، عن أبي مجلز، عن حذيفة رضي الله عنه مرفوعاً.
وقال أحمد في المسند (٥/ ٣٩٨)، قال حجاج: قال شعبة: لم يدرك أبو مجلز حذيفة.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي. وقال البزار: وهذا الحديث لا نعلم يروى عن حذيفة إلا بهذا الإسناد. وذكره السيوطي في الجامع الصغير (٥/ ٢٧٤ مع الفيض) ورمز لصحته، وحسنه المناوي.
(¬٢) (١/ ٤٥٧).
(¬٣) في الأدب، باب ٢٤، حديث ٤٨٤٥. وأخرجه - أيضاً - البخاري في الأدب المفرد، حديث ١١٤٢، والترمزي في الأدب، باب ١١، حديث ٢٧٥٢،=

الصفحة 278