كتاب كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل (اسم الجزء: 4)
وَالصَّلَاةِ} (¬١) ولم يذكرها جماعة. ولأحمد وأبي داود عن حذيفة: "كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا حزبهُ أمرٌ، صلى" (¬٢). قال في "القاموس" (¬٣): وحزبه الأمر: نابه واشتد عليه، أو ضغطه. ولمسلم عن أم سلمة مرفوعًا: "إذا حضرتُم المريضَ أو الميتَ فقولوا خيرًا، فإن الملائكةَ يؤمِّنُونَ على ما تقولُون، فلما ماتَ أبو سلمة قال: قولي: اللهمَّ اغفرْ لي ولَه وأعقبني عقبةً حسنةً" (¬٤).
(و) يُسنّ للمصَاب أن (يصبر) والصبر: الحبس، قال تعالى:
---------------
= الحافظ ابن حجر في الفتح (٣/ ١٧٢).
وأخرجه - أيضًا - البخاري في التاريخ الكبير (٣/ ١٥٦)، وسعيد بن منصور (٢/ ٥٠٩، ٦٣٤) حديث ١٨٩، ٢٣٢، عن خالد بن صفوان، عن زيد بن علي، عن ابن عباس أنه كان في مسير فنعي إليه ابن له، فنزل فصلى. . . فذكر الحديث. ولفظ البخاري: أنه أصابته مصيبة فصلى. وأخرجه الحاكم (٣/ ٢٧٠)، والبيهقي في شعب الإيمان (٧/ ١١٤) حديث ٩٦٨١، عن خالد بن صفوان، عن زيد بن علي بن الحسين، عن أبيه، أن ابن عباس أتاه نعي بعض أهله. . . الحديث. قال الحاكم: هنا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي.
(¬١) سورة البقرة، الآية: ٤٥.
(¬٢) أحمد (٥/ ٣٨٨)، وأبو داود في الصلاة، باب ٣١٢، حديث ١٣١٩. وأخرجه - أيضًا - محمد بن نصر في تعظيم قدر الصلاة (١/ ٢٣١) والطبري في تفسيره (١/ ٢٦٠)، وأبو عوانة (٤/ ٣٢٠) حديث ٦٨٤٢، وابن قانع في معجم الصحابة (٢/ ١٨٩)، والبيهقي في دلائل النبوة (٣/ ٤٥١ - ٤٥٣)، وفي شعب الإيمان (٣/ ١٥٤) حديث ٣١٨١، والخطيب في تاريخه (٦/ ٢٧٤).
قال الحافظ ابن حجر في فتح البارى (٣/ ١٧٢): رواه أبو داود بإسناد حسن.
(¬٣) ص/ ٧٣.
(¬٤) مسلم في الجنائز، حديث ٩١٩ ولفظ آخره: "وأعقبني عنه عقبى حسنة".