كتاب كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل (اسم الجزء: 4)

عنده، ويُسَرُّ بما كان حسنًا، ويتألم بما كان قبيحًا (¬١)، وكان
---------------
= (٢/ ٣٢٨): رواه أحمد وفيه رجل لم يسمَّ.
ب - جابر رضي الله عنه، أخرجه الطيالسي مرفوعًا حديث ١٧٩٤، ولفظه: "إن أعمالكم تعرض على عشائركم وأقربائكم في قبورهم، فإن كان خيرًا استبشروا بذلك، وإن كان غير ذلك قالوا: اللهم ألهمهم أن يعملوا بطاعتك".
جـ - أبو أيوب رضي الله عنه، أخرجه الطبراني في الكبير (٤/ ١٢٩) حديث ٣٨٨٧، وفي الأوسط (١/ ١٣٠) حديث ١٤٨، وفي مسند الشاميين (٢/ ٣٨٢ - ٣٨٣) حديث ١٥٤٤ مرفوعًا، قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٢/ ٣٢٧): وفيه مسلمة بن علي وهو ضعيف. وقال النسائي والدارقطني والبرقاني: متروك الحديث. انظر تهذيب الكمال (٢٧/ ٥٧٠).
وأخرجه عبد الله بن المبارك في كتاب الزهد حديث ٤٤٣، وابن أبي الدنيا في المنامات ص/ ٢٠ رقم ٣، عن ثور بن يزيد، عن أبي رهم السماعي عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه موقوفًا.
د - أبو الدرداء رضي الله عنه، أخرجه نعيم بن حماد في زوائده على الزهد لابن المبارك، رقم ١٦٥، وابن أبي الدنيا في المنامات ص/ ٢١ رقم ٤. عن عبد الله ابن جبير بن نفير، أن أبا الدرداء رضي الله عنه كان يقول: إن أعمالكم تعرض على موتاكم فيسرون ويساؤون، قال: يقول أبو الدرداء: اللهم إني أعوذ بك أن أعمل عملًا يُخْزى به عبد الله بن رواحة.
(¬١) منها ما أخرجه مسلم في الإيمان، باب ٥٤، حديث ١٢١، وفيه أن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - أوصى وهو على فراش الموت، فقال: فإذا دفنتموني فشنوا علي التراب شنًا، ثم أقيموا حول قبري قدر ما تنحر جزور ويقسم لحمها، حتى أستأنس بكم، وأنظر ما أراجع به رسل ربي.
ومنها حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أخرجه أحمد (٣/ ٣، ٦٢ - ٦٣)، والخطيب في تاريخه (١٢/ ٢١٢)، وفي الموضح (٢/ ٢٦٤)، عن سعيد ابن عمرو بن سليم، قال: سمعت رجلًا منا يحدث عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن الميت يعرف من يحمله ومن يغسله ومن يدلَّيه في قبره".
وأخرجه - أيضًا - الطبراني في الأوسط (٨/ ٢٢١) حديث ٧٤٣٤، وأبو نعيم =

الصفحة 295