كتاب كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل (اسم الجزء: 4)

والنعي المعروف في مصر تفعله النساء بدعة محرمة، كما يُعلم مما يأتي.
(ولا بأس أن يُعلم به أقاربه، وإخوانه، من غير نداء) لإعلامه - صلى الله عليه وسلم - أصحابه بالنجاشي في اليوم الذي مات فيه، متفق عليه (¬١) من حديث أبي هريرة. وفيه كثرة المصلين، فيحصل لهم ثواب ونفع للميت.
(قال الآجري فيمن مات عشية: يُكره تركه في بيت وحده، بل يبيت معه أهله) قال النخعي: كانوا لا يتركونه في بيت وحده، يقولون: يتلاعب به الشيطان.
"تتمة": قال أحمد: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "المؤمن يموت بعرقٍ الجبينِ"، ورواه النسائي وابن ماجه والترمذي وحسنه، من حديث
---------------
= وأخرجه الترمذي -أيضًا- في الجنائز، باب ١٢، حديث ٩٨٥، وابن أبي شبية (٣/ ٢٧٥)، والبزار (٥/ ١٩) رقم ١٥٧٥، والطبراني في الكبير (١٠/ ٧٠) حديث ٩٩٧٨ وفي الأوسط (٤/ ٦٨) حدث ٣٠٨٥، والدارقطني في العلل (٥/ ١٦٥) عن ابن مسعود رضي الله عنه موقوفًا، بنحوه.
قال الترمذى: وهذا أصح.
وقال الدارقطني: والصحيح أنه عن قول عبد الله -يعني موقوفًا-.
وله شاهد من حديث حذيفة رضي الله عنه عند الترمذي في الجنائز، باب ١٢، حديث ٩٨٦، وابن ماجه في الجنائز، باب ١٤، حديث ١٤٧٦، وابن أبي شيبة (٣/ ٢٧٤ - ٢٧٥)، وأحمد (٥/ ٣٨٥)، أنه قال: إذا متُّ فلا تؤذنوا بي، إني أخاف أن يكون نعيًا؛ فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينهى عن النعي.
قال الترمذي: حديث حسن صحيح. وحسن إسناده الحافظ في الفتح (٣/ ١١٧).
(¬١) البخاري في الجنائز، باب ٤، ٥٥. ٦١، ٦٥، حديث ١٢٤٥، ١٣١٨، ١٣٣٧، ١٣٣٣، وفي مناقب الأنصار باب ٣٨، حديث ٣٨٨٠، ومسلم في الجنائز، حديث ٩٥١.

الصفحة 45

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text